تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1215

مساهمون:

ص١٢١٥

وجود مضاف

- الوجود المضاف الذي هو غير زائد على نفس الشيء الموجود ومع ذلك وجوده النسبي عين وجوده لأمر آخر - وهذا كوجود الممكنات عند جمهور الحكماء المنسوب إلى ماهيّاتها . ( تفسق ( 5 ) ، 113 ، 9 ) - الوجود المضاف الذي لا يزيد على الماهيّة ، ومع هذا وجوده النسبي عين وجوده في نفسه ، هذا كوجود الواجب المضاف إلى الممكنات بالإلهية والقيّومية . ( تفسق ( 5 ) ، 113 ، 19 ) - الوجود المضاف الزائد على الشيء المغاير لوجوده في نفسه ، كوجود الفرس للإنسان . ( تفسق ( 5 ) ، 113 ، 22 )

وجود مضاف زائد

- الوجود المضاف الزائد على ماهيّة الشيء ، المتّحد مع وجوده في نفسه - كوجود الأعراض والصور لموضوعاتها وموادها . ( تفسق ( 5 ) ، 113 ، 12 )

وجود مطلق

- اعلم أنّ للوجود المطلق حاشيتين : أحديهما واجب الوجود وهو الغاية في الشرف لأنّه غير متناهي الشدة في الكمال وغير متناهي القوّة في الفعل . والأخرى الهيولى الأولى وهي الغاية في الخسّة لأنّها غير متناهية القصور عن الكمال وغير متناهي الإمكان والقوّة في الانفعال ولا يتنزّل الوجود إليها ما لم يقع له المرور على جميع الأوساط المترتّبة ، وكذا لم يرتفع الوجود في الاستكمالات إلى التقرّب إلى اللّه ( تعالى ) ما لم يقع له المرور على جميع الحدود المتوسّطة بينها وبين اللّه ( تعالى ) على الترتيب الصعودي . فإذا تقرّرت هذه المقدّمة بالبرهان - كما أشرنا إليه سابقا وسيتّضح لك أيضا لاحقا زيادة إيضاح إنشاء اللّه - ظهر وتبيّن أنّه كما يمكن إثبات الموجودات المتوسّطة بقاعدة إمكان الأشرف يمكن إثبات كثير منها بقاعدة أخرى لنا أن نسمّيها قاعدة إمكان الأخسّ ، وقد استعملناها حسب ما أشار إليه " معلّم الفلاسفة " في كتاب " أثولوجيا " في كثير من المواضع . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 257 ، 8 )

وجود مطلق ووجود مقيّد

- إنّ " العرفاء " قد اصطلحوا في إطلاق الوجود المطلق والوجود المقيّد على غير ما اشتهر بين أهل النظر ، فإنّ الوجود المطلق عند " العرفاء " عبارة عمّا لا يكون محصورا في أمر معيّن محدودا بحدّ خاص ، والوجود المقيّد بخلافه كالإنسان والفلك والنفس والعقل ، وذلك الوجود المطلق هو كل الأشياء على وجه أبسط وذلك لإنّه فاعل كل وجود مقيّد وكماله ، ومبدأ كل فضيلة أولى بتلك الفضيلة من ذي المبدأ ، فمبدأ كل الأشياء وفياضها يجب أن يكون هو كل الأشياء على وجه أرفع وأعلى . فكما أنّ السواد الشديد يوجد فيه جميع الحدود الضعيفة السوادية التي مراتبها دون مرتبة ذلك الشديد على