تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1204

مساهمون:

ص١٢٠٤
الذهن انقلبت ماهيّته وصارت من مقولة الكيف . وعند هذا اندفع الإشكالات ، إذ مدار الجميع على أنّ الموجود الذهني باق على حقيقته الخارجيّة . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 317 ، 4 ) - إنّ اعتبار الماهيّة في نفسها غير اعتبارها موجودة ؛ فالماهيّة مع كونها ذهنية يستحيل أن تكون خارجية سواء كانت مأخوذة عن الممكن أم لا ، وكذا كونها مع قيد الوجود الخارجي يستحيل أن تكون ذهنية ، وبالجملة كل من الوجود الذهني والخارجي يمتنع أن ينقلب إلى الآخر ، وذلك لا يقتضي أن تكون الماهيّة من حيث هي هي ممتنعة الاتّصاف بهما ؛ فالمحكوم عليه في العقل بالامتناع أو بالإمكان لا بدّ أن يكون موجودا في العقل ، لكنّ الحكم بالامتناع أو الإمكان ليس عليه باعتبار هذا الوجود بل باعتبار الماهيّة من حيث هي هي . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 281 ، 7 )

وجود ذهني وظلّي

- إنّ تصوّر الشيء مطلقا عبارة عن حصول معناه في النفس مطابقا لما في العين . وهذا يجري في ما عدا الوجود من المعاني والماهيّات الكلّية التي توجد تارة بوجود عيني أصيل وتارة بوجود ذهني ظلّي مع انحفاظ ذاتها في كلا الوجودين ، وليس للوجود وجود آخر يتبدّل عليه مع انحفاظ معناه خارجا وذهنا . ( كمش ، 7 ، 4 ) - بعض المتجرّدين عن جلباب البشرية من أصحاب المعارج ، فإنّهم لشدّة اتّصالهم بعالم القدس ومحل الكرامة وكمال قوّتهم يقدرون على إيجاد أمور موجودة في الخارج مترتّبة عليها الآثار ، وهذا الوجود للشيء الذي لا يترتّب عليه الآثار وهو الصادر عن النفس بحسب هذا النحو من الظهور يسمّى بالوجود الذهني والظلّي ، وذلك الآخر المترتّب عليه الآثار يسمّى بالوجود الخارجي والعيني . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 266 ، 11 )

وجود ذهني وظلي ومثالي

- هذا الوجود للأشياء والماهيّات الذي لا يترتّب بحسبه عليها آثارها المختصّة عندما يتصوّرها النفس وتكون حاضرة في عالم النفس وإن قطع النظر عن الخارج تسمّى وجودا ذهنيّا وظليّا ومثاليّا ، وذلك الآخر المترتّب عليها بحسبه الآثار تسمّى وجودا خارجيّا وعينيّا وأصيلا . ( مسق ، 36 ، 18 )

وجود رابطي

- إطلاق الوجود الرابطي في صناعاتهم يكون على معنيين : أحدهما ما يقابل الوجود المحمولي وهو وجود الشيء في نفسه المستعمل في مباحث المواد الثلاث وهو ما يقع رابطة في الحمليات الإيجابية وراء النسبة الحكمية الاتّحادية التي هي تكون في جملة العقود . وقد اختلفوا ( جماعة من الناس ) في كونه غير الوجود المحمولي بالنوع أم لا ثم تحقّقه في الهلّيات البسيطة أم لا ، والحقّ هو الأول في الأول والثاني في الثاني والاتّفاق النوعي في طبيعة