الحقيقي لأنّه محض التحقّق العيني وصرف التشخّص والتعيّن من دون حاجة إلى مخصّص ومعيّن بل بانضمامه إلى كل ماهيّة يحصل لها الامتياز والتحصّل ويخرج من الخفاء والإبهام والكمون ، فالوجود الحقيقي ظاهر بذاته بجميع أنحاء الظهور ، ومظهر لغيره وبه يظهر الماهيّات وله ومعه وفيه ومنه ، ولولا ظهوره في ذوات الأكوان وإظهاره لنفسه بالذات ولها بالعرض لما كانت ظاهرة موجودة بوجه من الوجوه ، بل كانت باقية في حجاب العدم وظلمة الاختفاء ، إذ قد علم أنّها بحسب ذاتها وحدود أنفسها معرّاة عن الوجود والظهور ، يطرأ عليها من غيرها ، فهي في حدود أنفسها هالكات الذوات ، باطلات الحقائق ، أزلا وأبدا لا في وقت من الأوقات ومرتبة من المراتب . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 68 ، 10 )
وجود خارجي
- الوجود الخارجي الذي هو مرتبة من مراتب الوجود ونشأة من نشآته . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 344 ، 7 )
وجود خارجي وعيني
- بعض المتجرّدين عن جلباب البشرية من أصحاب المعارج ، فإنّهم لشدّة اتّصالهم بعالم القدس ومحل الكرامة وكمال قوّتهم يقدرون على إيجاد أمور موجودة في الخارج مترتّبة عليها الآثار ، وهذا الوجود للشيء الذي لا يترتّب عليه الآثار وهو الصادر عن النفس بحسب هذا النحو من الظهور يسمّى بالوجود الذهني والظلّي ، وذلك الآخر المترتّب عليه الآثار يسمّى بالوجود الخارجي والعيني . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 266 ، 11 )
وجود خارجي وعيني وأصيل
- هذا الوجود للأشياء والماهيّات الذي لا يترتّب بحسبه عليها آثارها المختصّة عندما يتصوّرها النفس وتكون حاضرة في عالم النفس وإن قطع النظر عن الخارج تسمّى وجودا ذهنيّا وظليّا ومثاليّا ، وذلك الآخر المترتّب عليها بحسبه الآثار تسمّى وجودا خارجيّا وعينيّا وأصيلا . ( مسق ، 36 ، 19 )
وجود خاص لكل شيء
- الوجود عين الهوية الشخصية عندنا وعند غيرنا ممّن له قدم راسخ في الحكمة . ولو لم يكن الحركة متّصلة واحدة ، كان الحكم بأنّ السواد في اشتداده غير باق حقّا ، وكذا في الصورة الجوهرية عند استكمالها ؛ وليس الأمر كذلك . والسرّ فيه - كما مرّ - أنّ الوجود الخاص لكل شيء هو الأصل ، وهو متعيّن بذاته ؛ وقد يكون ذا مقامات ودرجات يجمعها بهويّته ووحدته ، وله بحسب كل مقام ودرجة صفات ذاتية كلّيّة ؛ فاتّفقت له مع وحدته معان مختلفة منتزعة عنه متّحدة معه ضربا من الاتّحاد باعتبار تطوّره في الأطوار .
( رسح ، 82 ، 14 )
وجود ذهني
- إنّا قد نتصوّر المعدوم الخارجي بل الممتنع كشريك الباري واجتماع النقيضين والجوهر