جهة التمام بخلاف المستدير إذا تمّت إحاطته بالمركز . وأمّا الذي لا ينقسم في الخارج أصلا - أي لا بالقوّة كالمتّصل ولا بالفعل كالمجتمع - فهو إمّا ذو وضع كالنقطة ، أو غير ذي وضع كالعقل والنفس . ( تفسق ( 5 ) ، 66 ، 9 )
واحد بالتركيب
- قد يكون واحدا بالتركيب وهو الذي له كثرة بالفعل وهو الواحد بالاجتماع ، وذلك إمّا أن يكون حاصلا فيه جميع ما يمكن حصوله فيه فهو واحد بالتمام ، وإن لم يكن فهو كثير ويسمّونه الناس غير واحد .
والتمامية إمّا بحسب الوضع كالدرهم الواحد أو الصناعة كالبيت التام أو الطبيعة كالإنسان إذا كان تام الأعضاء . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 85 ، 11 )
واحد بالتمام
- قد يكون واحدا بالتركيب وهو الذي له كثرة بالفعل وهو الواحد بالاجتماع ، وذلك إمّا أن يكون حاصلا فيه جميع ما يمكن حصوله فيه فهو واحد بالتمام ، وإن لم يكن فهو كثير ويسمّونه الناس غير واحد .
والتمامية إمّا بحسب الوضع كالدرهم الواحد أو الصناعة كالبيت التام أو الطبيعة كالإنسان إذا كان تام الأعضاء . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 85 ، 13 )
واحد بما هو واحد
- أحقّ الأشياء بالوحدة نفس الواحد بما هو واحد ، الذي صدق الواحد عليه بالضرورة الأزلية فهو الواحد الحقيقي الذاتي الأزلي ، ثم الوحدات الحقيقية العارضة للبسائط أو للمركبات من جهة صورتها الطبيعية التي هي جهة وحدتها ، ثم الأمور التي لها كثرة حقيقية ولها وحدة جمعية اشتراكية من جهة أخرى ، وتلك الجهة إمّا مقوّمة أو عارضة ، أو لا هذا ولا ذاك .
( تفسق ( 5 ) ، 65 ، 10 )
واحد بنفس ذاته
- لمّا تحقّق وتقرّر كونه تعالى واحدا بنفس ذاته - في أعلى مراتب الوحدة فلك أن تقول إنّه لا مماثل له في ذاته ، ولا مجانس له في حقيقته ولا مشابه له في صفاته ، ولا مقارن ولا مكافئ ولا مساوي ، ولا مطابق ولا مناسب ولا مع ، لأنّ كلّا من هذه المعاني يعرض لما يعرض له الكثرة من جهة وحدة ما ناقصة كما علمت ، على أنّ المماثلة والمجانسة تعرضان لما له ماهيّة كلّية ونوعية أو جنسية - وحقيقة الوجود متقدّس عنه - والمشابهة والمضاهاة تعرضان لما له كيفية قائمة به وصفة كمالية زائدة عليه - والحقّ تعالى إنّما يتجمّل بذاته ويتزيّن بنفسه لا بأمر آخر صفة كانت أو غيرها ، والمساواة والمحاذاة تعرضان لما له تكمّم وتقدر والمطابقة تعرض لما له وضع تجسّم - واللّه تعالى منزّه عن أن يكون جسما أو جسمانيّا - والمناسبة تعرض لما له إضافة يتّحد معه غيره فيها - وإضافته تعالى إلى الأشياء ليست إلّا قيوميّته لها وحيث لا قيّوم سواه فلا