والماء وهو قابل القسمة إلى أجزاء متشاركة في الحدّ ، ومن هذا القسم ما لا ينقسم بحسب الفكّ والقطع كالفلك فهو أحقّ باسم الوحدة ممّا ينقسم بحسبه كالمتّصلات العنصرية أجساما أو مقادير ، ومنه أيضا ما لا ينقسم قسمة الكلّي إلى الجزئيات وإن انقسم إلى مادّة وصورة كالفلكيّات أحقّ بالوحدة ممّا ينقسم بوجهين كالعنصريات المركّبة مطلقا وممّا هو بالعكس كالمقادير من وجه . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 86 ، 6 )
- قد يكون واحدا بالاتّصال وهو الذي ينقسم بالقوّة إلى أجزاء متّحدة في تمام الحقيقة انقساما لذاته كالمقدار ، أو لغيره كالجسم الطبيعي الواحد البسيط ، وقد يكون واحدا بالتركيب والانضمام وهو ما يكون كثرته بالفعل ، ويقال له " الواحد بالاجتماع " ، وذلك على ضربين : " تام " إن حصل فيه جميع ما يمكن حصوله فيه ، " وغير تام " إن لم يحصل فيه ذلك ، ويقال له " كسر " ويسمّونه الناس " غير واحد " ، ثم التمامية إمّا بحسب الوضع كالدرهم الواحد ، أو الصناعة كالبيت التام ، أو الطبيعة كالإنسان التام الخلقة ، والخط المستقيم لقبوله الزيادة إلى غير النهاية فليس بواحد من جهة التمام بخلاف المستدير إذا تمّت إحاطته بالمركز . وأمّا الذي لا ينقسم في الخارج أصلا - أي لا بالقوّة كالمتّصل ولا بالفعل كالمجتمع - فهو إمّا ذو وضع كالنقطة ، أو غير ذي وضع كالعقل والنفس . ( تفسق ( 5 ) ، 66 ، 6 )
واحد بالاجتماع
- قد يكون واحدا بالتركيب وهو الذي له كثرة بالفعل وهو الواحد بالاجتماع ، وذلك إمّا أن يكون حاصلا فيه جميع ما يمكن حصوله فيه فهو واحد بالتمام ، وإن لم يكن فهو كثير ويسمّونه الناس غير واحد .
والتمامية إمّا بحسب الوضع كالدرهم الواحد أو الصناعة كالبيت التام أو الطبيعة كالإنسان إذا كان تام الأعضاء . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 85 ، 12 )
- ثم الواحد بالاجتماع وأحقّ أقسامه بالوحدة ما يكون اجتماعه طبيعيّا كالإنسان الواحد المجتمع من نفس ذات قوى ، وبدن مركّب من أمشاج وأعضاء وجلد وعظام وغيرها ، ووحدته ظلّ لوحدة النفس كما أنّ وجوده كذلك على ما مرّ في مباحث الماهيّة . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 86 ، 11 )
- قد يكون واحدا بالاتّصال وهو الذي ينقسم بالقوّة إلى أجزاء متّحدة في تمام الحقيقة انقساما لذاته كالمقدار ، أو لغيره كالجسم الطبيعي الواحد البسيط ، وقد يكون واحدا بالتركيب والانضمام وهو ما يكون كثرته بالفعل ، ويقال له " الواحد بالاجتماع " ، وذلك على ضربين : " تام " إن حصل فيه جميع ما يمكن حصوله فيه ، " وغير تام " إن لم يحصل فيه ذلك ، ويقال له " كسر " ويسمّونه الناس " غير واحد " ، ثم التمامية إمّا بحسب الوضع كالدرهم الواحد ، أو الصناعة كالبيت التام ، أو الطبيعة كالإنسان التام الخلقة ، والخط المستقيم لقبوله الزيادة إلى غير النهاية فليس بواحد من