تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1141

مساهمون:

ص١١٤١
يمكن فيه عارض ومعروض بحسب الوجود كذلك لا يمكن بأي اعتبار أخذ . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 224 ، 7 ) - إلّا أنّ الواجب تعالى لا مهيّة له سوى الإنّية ، وقد مرّ أنّ مفهوم اسم اللّه ممّا له حدّ حقيقي إلّا أنّ العقول قاصرة عن الإحاطة بجميع المعاني الداخلة في حدّه لأنّه إنّما عرفت صورة حدّه إذا عرفت صور حدود جميع الموجودات . وإذ ليس فليس . وأمّا اسم هو فلا حدّ له ولا إشارة إليه فيكون أجلّ مقاما وأعلى مرتبة ولهذا يختصّ بمداومة هذا الذكر الشريف الكمّل الواصلون . ( تفسق ( 1 ) ، 42 ، 22 ) - كل حقيقة مغايرة للوجود في كونها موجودة محتاجة إلى غيرها الذي هو الوجود ، وكل ما هو محتاج في كونه موجودا إلى غيره فهو ممكن ، ولا شيء من الممكن بواجب ، فلا شيء من الحقائق المغايرة للوجود بواجب ؛ وقد ثبت إنّ الواجب موجود ، فهو إذن لا يكون إلّا عين الوجود . ولما وجب أن يكون الواجب جزئيّا حقيقيّا قائما بذاته متعيّنا بنفسه لا بأمر زائد على ذاته ، وجب أن يكون الوجود الذي هو عينه كذلك . ( رسج ، 481 ، 12 ) - الواجب - سبحانه - لمّا كان في غاية التحصّل وشدّة الوجود ، كان فاعلا للكلّ ؛ وكانت قوّته وراء ما لا يتناهى بما لا يتناهى . ( رسح ، 34 ، 7 ) - لا يمكن تعدّد الواجب لأنّه لو تعدّد لكان المفروض واجبا محدود الوجود ثاني الاثنين ، فلم يكن محيطا بكل وجود حيث تحقّق وجود لم يكن له ولا حاصلا منه فائضا من لدنه ، فحصلت فيه جهة عدمية امتناعية أو إمكانية فكان زوجا تركيبيّا كالممكنات ولم يكن تحت حقيقة الوجود الذي لا يشوبه حدّ وعدم . هذا خلف فثبت أن لا ثاني له في الوجود وأنّ كل كمال وجودي رشح من كماله وكل خير لمعة من لوامع نور جماله ، فهو أصل الوجود وما سواه تبع له مفتقر في تجوهر ذاته إليه . ( كتع ، 14 ، 9 ) - إن اختلج في صدرك : أنّه حيث ثبت وتقرّر بالبيان التعليمي والبرهان العقلي ، أن حقيقة الواجب هو الوجود المجرّد عن الموضوع ، فلا ضير في إطلاق معنى الجوهر ومفهومه عليه تعالى وإن لم يطلق لفظه عليه بحسب التوقيف الشرعي إذ معناه ومفهومه " الموجود لا في موضوع " . وهذا المعنى بعينه هو الذي صيّرته الفلاسفة جنسا ، للجواهر الخمسة ، فيلزم أن يكون معنى - الموجود لا في موضوع - يعمّ الأول وغيره ؛ عموم الجنس لأنواعه فيقع تحت جنس الجواهر ويحتاج في تقوّم سنخه في فصل مقوّم له فيتركّب ذاته ، أو يكون معنى واحد ، وحقيقة واحدة ، محصّلا تارة وغير محصّل أخرى وكلاهما محالان . ( مبع ، 46 ، 17 ) - حقيقة الواجب - جلّ مجده - هوية بسيطة وغير متناهية الشدّة في النورية والوجود ، وحقيقته عين التشخّص والتعيّن ، لا مفهوم له ولا مثل ولا مشابه ولا ضدّ ولا حدّ له