تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1130

مساهمون:

ص١١٣٠
وذاتها مهيّة تعليقية بأمر له تجوهر في الوجود والفعلية لأنّ حقيقتها كحقيقة الأعراض تابعة إلّا أنّ لها وحدة جنسية يتّحد بالجواهر الجسمانية ويحمل عليها فيكتسب الجوهرية منها وإن كانت مهيّتها نفس معنى الجوهر إلّا أنّ هذا كما علمت لا يقتضي في مصداق الجوهر . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 123 ، 6 ) - لو جاز للهيولي بقاء بلا صورة جرمية أي توجد وجودا عقلانيّا بلا وضع وإشارة حسّية يلزم أن يخالف هيولى لهيولي أخرى وليس لهما مقدار بحسب المقدار واللازم باطل بالضرورة فالملزوم كذلك . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 142 ، 6 ) - إنّ الهيولى ليست في ذاتها إلّا شيئا جسمانيّا وليس لها نحو من الوجود لم يكن به غير جسمانية وإلّا لكانت بحسب مهيّتها محتملة القوام من غير تجسّم ، فكل ما يحصل منها في الذهن فهو وجه مباين لمهيّتها غير صادق عليها إلّا بحسب التقدير والفرض . فقولنا الهيولى أمر بالقوّة معناه أنّ كل ما لو وجد كان هيولى فهو بحيث لو وجد كان بالقوّة ، لأنّ كل ما يلتفت إليه العقل استقلالا ويحكم عليه بحكم بتي فهو أمر معقول القوام بالفعل وليس أمرا بالقوّة ، وهكذا الحال في نظائرها من الأمور الناقصة التحصّل والوجود كالعدد والزمان والحركة والحرف واللاتناهي والتناقض وأمثالها . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 143 ، 3 ) - إنّ الصورة الجسمية لذاتها غير مستغنية عن الهيولى وأنّ الهيولى أيضا مفتقرة لذاتها إلى الصورة فعلمت أنّ بينهما علاقة ذاتية ليست بمجرّد اتّفاق ، وكل شيئين يكون العلاقة بينهما ذاتية فلا يخلو إمّا أن تكون تلك العلاقة علاقة التضايف أو علاقة العلّية والمعلولية . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 145 ، 5 ) - الهيولى تنحفظ شخصيّتها بانحفاظ نوعية الصورة الاتّصالية ، فهي بنوعيتها تقوّم الهيولى وتشخّصاتها متقوّمة بها ، وهذا بخلاف الجسم بالقياس إلى الصور الطبيعية المتخالفة الأنواع ، فإنّ كل صورة طبيعيّة إذا كانت بنوعيتها مقوّمة للجسم فإذا تبدّلت نوعيّتها إلى نوعية صورة أخرى زالت الجسمية أيضا إلى جسمية أخرى ، ولأنّ الهيولى لمّا كانت أمرا بالقوّة مبهمة الذات والحقيقة يكفي في تشخّصها مطلق الصور ، وأمّا الجسم بما هو جسم فهو مهيّة نوعية تفتقر في تشخّصها إلى صورة مخصوصة ، فزوال الصورة المخصوصة يوجب زوالها ، ولا يوجب زوال خصوصيات الصورة ولا نوعيّاتها زوال الهيولى ما دام يبقى مطلق الصور . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 182 ، 22 ) - الهيولى مع كونها من وجه قوّة قابلة وسببا معدّا لفيضان الصورة لكن من وجه آخر تكون تابعة للصورة والصورة مقتضية لها ومقتضى الشيء كيف يكون مفتقرا إلى ذلك الشيء فعلم أنّ الهيولى السابقة غير الهيولى اللاحقة . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 307 ، 23 ) - الهيولى منبع الشرور والنقص ، ولابدّ من وجودها كما علمت . ( سفع ( 3 / 2 ) ،
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1130 | سميح دغيم