الفلك لا يقبل التماثل ولا التضاد .
( رسل ، 402 ، 18 )
هيئة
- المهيّة التي هي وراء الوجود إمّا أن يكون جوهرا أو غير جوهر وهو الهيئة ، فهي إمّا أن يتصوّر ثباتها أو لا يتصوّر ، فإن لم يتصوّر ثباتها فهي الحركة وإن تصوّر ثباتها ، فإمّا أن لا يعقل دون القياس إلى غيرها فهي الإضافة ، وأمّا أن يعقل دون ذلك ، فإمّا أن يوجب المساواة واللامساواة والتجزّئ أولا ، فإن أوجب فهو الكمّ وإلّا فهو الكيف ، فالكيف قد وقع في آخر التقسيم وله مميّزات عن كل واحد من أطراف التقسيم ، فهو من حيث هو هيئة امتاز عن الجوهر ومن حيث أنّها قارّة امتاز عن الحركة ، ومن حيث أنّها لا تحتاج في تصوّره إلى تصوّر أمر خارج عنه وعن موضوعه امتاز عن الإضافة ، ومن حيث أنّها لا تحوج إلى اعتبار تجز ، امتاز عن الكم واشتمل تعريفه على جميع أمور يفصله عن المشاركات الأربعة فهذا هو بيان الحصر في الخمسة ، ثم أخذ في بيان أنّ متى والأين وغيرهما لا يعقل إلّا مع النسبة ، وساق الكلام في واحد واحد إلى آخر هذا الكلام . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 5 ، 2 )
هيئة مجموعية
- لا شكّ أنّ لكل هيئة مجموعية وكيفيّة تأليفيّة ولو كانت من الاعتبارات كالخمسيّة والعشريّة مثلا معروضا حاصلا بالفعل في الأعيان . وذلك المعروض لا محالة أمر وراء كل واحد من الأجزاء وليس إلّا واحدا شخصيّا غير محتمل الصدق على كثيرين لأن أجزاءه كذلك ، ومع كون الأجزاء شخصيّات لا مجال لكلية الكل كما لا يخفى . ( مبع ، 22 ، 10 )
هيولى
- الهيولى أخسّ الأشياء حقيقة وأضعفها وجودا لوقوعها على حاشية الوجود ونزولها في صفّ نعال مجلس الإفاضة والجود . ( جوم ، 165 ، 16 )
- الهيولى في الجسم ليست إلّا جوهرا محضا له في الوجود قابليّة التلبّس بأية حلية وصفة كانت ، كما أنّ الجنس له ليس إلّا مفهوم الجوهر الممكن له في ذاته الاتّحاد بقيوده المنوّعة والمشخّصة ، والصورة هي فيه الجسميّة والاتّصال ، كما أنّ الفصل له هو مفهوم قولنا الممتدّ الذي هو أمر بسيط لا يدخل فيه الشيء لا عامّا ولا خاصّا على ما عليه المحقّقون من أن ذكر الشيء في تفسير المشتقّات بيان لما رجع إليه الضمير الذي يذكر فيه لا غير .
( جوم ، 167 ، 21 )
- الهيولى ، ليست في ذاتها متعدّدة ، ولا واحدة ولا حظّ لها من الوجود والوحدة وسائر الصفات إلّا بعد تقوّمها وتحصّلها بالصور ، وتتبدّل الصور بتبدّل ذاتها ، ولها وحدة شخصية ضعيفة يجامع جميع التحصّلات النوعية ، كما أن لماهية الجنس العالي باعتبار تعيّنها العقلي لها وحدة ضعيفة لا يأبى عن اتّحاده مع الحقائق