تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1113

مساهمون:

ص١١١٣
وتصير بعينها أحد تلك الأشياء فيكون جنسا والمنضاف إليه الذي قوّمه وجعله أحد تلك الأشياء فصلا . وقد تكون متحصّلة في ذاتها غير متحصّلة باعتبار انضياف أمور إليها يجعلها كل واحد منها إحدى الحقائق المتأصّلة كالأنواع الداخلة تحت جنس فهي في نفسها نوع بل شخص واحد من نوع كهيولى عالم العناصر ، ومن هذا نشأ اختلافهم في كون وحدتها نوعية أو شخصية ، ولا معنى للتنازع لأنّها في حدّ ذاتها نوع منحصر في شخص ، وإذا أخذت لا بشرط شيء حصل لها إبهام جنسي بالقياس إلى الصور المنوّعة المنضافة إليها . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 18 ، 5 ) - النوع هو المقول على الكثرة المتّفقة الحقيقة في جواب " ما هو " . ( تنم ، 12 ، 15 ) - اعلم أنّ العناصر إذا امتزجت امتزاجا تامّا وتفاعلت صورها النوعيّة بكيفيّاتها المتضادّة وحصل المزاج التام يحصل بعد ذلك للممتزج صورة بها يصير ذلك الممتزج نوعا من الأنواع وحقيقة من الحقائق مغايرة للعناصر ، فهي كمال أول له ، ثم يترتّب عليها كمالات أخرى من الصفات والأفاعيل والصور للمركّبات ثلاث أجناس : صورة هي غير نفس وهي معدنية ، وصورة هي نفس غاذية نامية مولّدة المثل عديمة الإدراك والحركة الإرادية وهي نباتية ، وصورة هي نفس غاذية نامية مولّدة درّاكة متحرّكة بالإرادة وهي حيوانية ، فهي كمالات أول متفاوتة في الثواني من الكمالات حسب ترتّبها في الشرف التابع لمراتب قرب المزاج إلى الاعتدال الحقيقي ، فكلما أمعن في الاعتدال ازداد قبولا لقوة نفسانية أخرى ألطف من الأولى ، فلذلك يصدر من الحيوانية ما يصدر من النباتية من غير عكس ، ويصدر من النباتية ما يصدر من المعدنية من غير عكس . ( شهث ، 207 ، 23 ) - اعلم أنّ كل نوع من أنواع الموجودات ، وإن كان مشاركا مع غيره في كثير من الأحوال والطاعات والصفات ، لكن يمتاز عمّا عداه بخاصية يكون بها تمامية ذاتها من حيث هي هي . إذا الشيء لا يمكن وجوده وتحقّقه بمجرّد الأمر العام ، ما لم ينضمّ إليه فصل يمتاز به عن غيره ، ويكون مقوّما لوجوده وذاته في نفسه ، ومحصّلا لذلك الأمر العام بحسب حصّة منه . ولا محالة يكون مبدأ ذلك الفصل حقيقة وجوده الذي يكون مظهرا لآثار مخصوصة . وكمال كل موجود يستتبع كمال ظهور آثاره المخصوصة . ( كصج ، 94 ، 8 )

نوع اعتباري عقلي

- إنّ البسيط الذي تركّب منه ومن غيره النوع المندرج تحت جنس إن لم يكن مندرجا تحته ، فذلك يتصوّر من وجهين : أحدهما إنّه لم يصدق عليه معنى ذلك الجنس ، والثاني إنّه يصدق ولكن ليس ذاتيّا له ، فلا يكون مندرجا تحته اندراج النوع تحت الجنس . والشقّ الأول أيضا يحتمل