تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1098

مساهمون:

ص١٠٩٨
للمثل . ( سري ، 126 ، 19 ) - النفس النباتية تمام القوى الطبيعية التي لها الجذب والدفع والإحالة . ( رست ، 156 ، 19 ) - قد علمت أنّ المزاج كلّما كان أقرب إلى الاعتدال كانت الصورة الفائضة عليه أشرف ، والآثار الصادرة عنها أكثر ، فإذا قرب مزاج المركّب إلى الاعتدال قربا أزيد من مزاج المعادن استحقّ لأن يفيض عليه من المبدأ الواجب بالذات على ما هو رأي أهل التحقيق نفسا نباتية كما إليه الإشارة بقوله : وله قوة - أي صورة نوعية عديمة الشعور كما عليه الأكثرون - يصدر عنها بعد أن تستوفي درجة الصورة المعدنية من حفظ التركيب حركات وأفعال مختلفة . ( شهث ، 209 ، 3 )

نفس وطبيعة

- الفرق بين النفس والطبيعة أنّها - أعني النفس الكلّية الفلكية - مستمرّة الحقيقة الذاتية متجدّدة الهوية التعلّقية ، فلها في ذاتها الشخصية حيثيتان ، أحديهما تجرّدية عقلية باقية . والأخرى تعليقية تدبيرية متبدّلة ، وأمّا الطبيعة فإنما هي عين الهوية التعلّقية المتجدّدة في ذاتها الشخصية وإن كان لكل طبيعة نوعية سبب عقلي ذو عناية بها لكنها خارجة من جهة استغراقها في الهيولى عن ذلك المدبّر النوري ، وظاهر أن الصورة المقدارية لتضاعف الأعدام فيها لا يمكن أن يكون أول الصوادر . وتلك الأعدام أولها عدم الكمال الأتمّ اللازم للقصور الإمكاني ، والثاني هو فقد الكمال المنتظر ، والثالث فقد ذاته عن ذاته في كل وقت وزمان ، والرابع غيبة ذاته عن ذاته في كل حدّ ومكان ، وأمّا الهيولى الأولى فهي القوّة الصرفة والإمكان الاستعدادي المحض . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 260 ، 3 )

نفس وعقل

- النفس والعقل ، المحرّكان للأشياء ، أحدهما بالمباشرة والتدبير ، وثانيهما بالإمداد والتشويق ، وهما ملكان مقرّبان روحانيان ، أحدهما عقلي والآخر نفسي ، أمّا كون العرش بينهما فلما ثبت أنّ وجوده بعد القلم واللوح المعبّران عن العقل والنفس والقضاء والقدر ، وأمّا كون القلب بينهما فلكونه مسبّبا عن القوّة العاقلة والعاملة من الروح الإنساني . ( تفسق ( 6 ) ، 40 ، 7 )

نفسية النفس

- إنّ نفسية النفس ليست كأبوّة الأب وبنوّة الابن وكاتبية الكاتب ونحوها مما يجوز فيه فرض خلوّه عن تلك الإضافة ، فإنّ لماهيّة البنّاء وجود ، ولكونه بنّاءا وجود آخر ، وليس هو من حيث كونه إنسانا هو بعينه من حيث كونه بنّاءا فالأول جوهر ، والثاني عرض نسبي . وهذا بخلاف النفس ، فإنّ نفسية النفس نحو وجودها الخاص ، وليس لماهيّة النفس وجود آخر هي بحسبه لا تكون نفسا إلّا بعد استكمالات وتحوّلات ذاتية تقع لها في ذاتها وجوهرها فتصير حينئذ عقلا فعّالا بعد ما كانت بالقوّة
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1098 | سميح دغيم