تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1066

مساهمون:

ص١٠٦٦
والنهي فيها نهي إشعار وتحريص ، وليس فيها مجال القدرة للعبد والاختيار ، ولا يسع له التدبير والحزم والاجتهاد ، ولهذا قال بعض أصحاب القلوب ، إنّ سبب النهي هناك هو الدلال الذي تقتضيه غاية الجمال ولو لم ينه عنها فلعلّه ما فرغ لها لكثرة أنواع المرادات النفسانية فذكرها كان كالتحريص عليها ، فإنّ الإنسان حريص على ما منع . ( تفسق ( 3 ) ، 91 ، 5 )

نشآت وجودية

- أمّا أهل المعرفة والشهود المقتبسون أنوار الحكمة من مشكاة النبوّة فيعلمون أنّ للإنسان نشآت وجوديّة بعد هذا الوجود ، ونشآت وجودية قبله ، كل بإزاء نظيره . ( سري ، 185 ، 24 )

نصرة

- " النصرة " هي المعونة ، وقيل : النصرة أخصّ من المعونة لاختصاصها بدفع الضرّ . قال القفّال : والنصر يراد به المعونة ، وفيه معنى الإغاثة . يقول العرب : " أرض منصورة " أي : ممطورة . والغيث ينصر البلاد إذا أنبتها ، فكأنّه أغاث أهلها . ويسمّى الانتقام نصرة وانتصارا . ( تفسق ( 3 ) ، 316 ، 8 )

نظام العالم

- إذ لا شبهة لأحد من أهل التحقيق - حسبما يجيء شرحه - في أنّ نظام العالم على هذا الوجه أشرف النظامات الممكنة وأكملها وأفضلها بحيث لا يتصوّر فوقه نظام آخر ، وهذا ثابت محقّق عند الكل ، والحكيم والمتكلّم متّفقان فيه سواء في ذلك القائل بالقضاء الأزلي أو القائل بالاختيار التجدّدي والقصد الزائد فإنّ لمن يقول بالاختيار أن يقول : لا يمكن أن يوجد العالم أحسن مما هو عليه لأنّه لو أمكن ذلك ولم يعلم الصانع المختار أنّه يمكن إيجاد ما هو أحسن منه فيتناهى علمه المحيط بالكلّيات والجزئيات ، وإن علم ولم يفعل مع القدرة عليه فهو يناقض جوده الشامل لجميع الموجودات . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 91 ، 5 )

نظر

- قال :
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ
( الأعراف : 185 ) . ولا يتوهّمن أحد أنّ معنى النظر إلى عالم ملكوت السماء بأن يمتد البصر إليه ، فيرى زرقة السماء وضوء الكواكب وصور البروج ، فإنّ البهائم يشارك في هذا النظر للإنسان ، فإن كان هذا هو المراد فلم مدح اللّه به إبراهيم - على نبيّنا وآله وعليه السلام - في قوله :
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ
( الأنعام : 75 ) بل المقصود منه التفطّن لما فيها من الدلائل والآيات العجيبة الشأن والشواهد العظيمة البرهان ، المنبئة عن أزلية الحقّ الأول ووجوب وجوده وكمال قدرته وإرادته وتمام حكمته وجوده . ( تفسق ( 7 ) ، 312 ، 7 )

نعم

- اعلم أنّ النعم والخيرات باعتبار آخر