تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1061

مساهمون:

ص١٠٦١
الفرسية في العلوم التفصيلية ؟ وكذا حكم التشخّص وأمثاله . فكما لا شبهة لأحد في أن وجود زيد بعينه لا يمكن أن يكون وجود عمرو بعينه ، ولا العلم بأحدهما هو العلم بالآخر - لأن تشخّص العلم بزيد وهذيته وهويته متعلّقة به لا محالة ، فلو تعلّق هذا العلم بغيره لانقلب شخصه وبطلت هذيّته - كذلك حكم الإرادة فإنّها تتعيّن بتعيّن المراد وتتشخّص بتشخّصه ، محقّقا كان أو مقدورا مجملا كان أو مفصّلا ، فإرادة كل فعل كالعلم به إنّما تعيّنت وتشخّصت بتعلّقها بذلك الفعل حتى لو فرض تعلّقها بغير ذلك الفعل كان ذلك فرضا لانقلاب الحقيقة كفرض الإنسان غير الإنسان وذلك محال . فظهر بطلان هذا المذهب . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 323 ، 7 )

نسبة بين كليّين وجزئيّين

- النسبة بين الكليّين أربع ؛ وبين الجزئيين لا يجري سوى الأوليين إلّا أن يراد بالجزئي معنى آخر أعمّ ، أي الأخصّ . ( تنم ، 10 ، 3 )

نسبة سلبية

- إذ قد تحقّق لديك أنّ السلب بما هو سلب ليس له معنى محصّل يثبت له أو به أو يرفع عنه أو به معنى على سبيل الوجوب والامتناع والإمكان ، فقد دريت أنّه لا يكون نسبة سلبيّة مكيّفة بضرورة أو دوام أو فعلية أو إمكان أو غير ذلك ، بل إنّما يؤول معنى ضرورية النسبة السلبيّة إلى امتناع النسبة الإيجابية التي هي نقيضها ، ومعنى دوام النسبة السلبيّة سلب تلك النسبة الإيجابية في كل وقت وقت ؛ على أن يعتبر ذلك في الإيجاب ، ويجعل السلب قطعا له بذلك الاعتبار ، فيرفع بحسب أيّ جزء فرض من أجزاء الأوقات - فإذن ليس فرق بين السالبة الضروريّة وسالبة الضروريّة ، أو بين السالبة الدائمة وسالبة الدائمة مثلا ، لا على ما اشتهر في الحكمة العامة ، بل على طريق الحكمة النقيّة الملخّصة . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 369 ، 15 )

نسبة مكانية

- النسبة المكانية وهي الأين مثلا يجوز كونها جنسا لكل ما يؤخذ معها المكان من النسب ، وكذا مقولة متى وهي نسبة الشيء إلى الزمان يصحّ وقوعها باعتبار أخذها مع الزمان جنسا لكل نسبة يؤخذ معها نوعا من الزمان ، فيكون تلك النسب المأخوذة مع الأنواع أنواعا لمتى ، وما يؤخذ معها أشخاص الزمان أشخاصا مندرجة تحت مقولة متى لاندراج تلك الأشخاص الزمانية تحت مطلق الزمان ، فإذا لو وجد لهذه المعاني السبعة التي تحصّلت باعتبارها مهيّات النسب السبع معنى جامع مشترك متواطئ داخل في قوامها لأمكن القول بأنّ النسبة جنس لهذه النسب السبع كما لو كان ذلك المعنى جنسا فرضا للزمان والمكان ولنفس الأجزاء التي لذوات الأوضاع ونفس الكيفية التي في أن ينفعل وأن يفعل ، وكذا للجوهر باعتبار نسبة الإضافة وكذا لأطراف الملك كالقميص والعمامة ،