الذهن ليست بجواهر بالحمل الشائع .
اللهم إلّا أن يراد بها المعقولات القائمة بذواتها كما هو مذهب أفلاطون والأفلاطونيين . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 251 ، 8 )
موجود رابطي
- الموجود الرابطي أي المعلوم للقوى الإدراكية والمشهود لها والحاضر لديها إنّما هي الوجودات الحسّية أو العقلية .
( سفع ( 1 / 1 ) ، 291 ، 4 )
موجود في الأعيان
- إنّما الموجود في الأعيان هو نفس حقيقة الوجود بالذات ، وأمّا المسمّى بالماهيّة فهي أمر متّحد مع الوجود ضربا من الاتّحاد ونسبة الوجود إليها على ضرب من الحكاية لا الحقيقة . ( شهر ، 11 ، 16 )
موجود في الخارج
- إنّ الموجود في الخارج ليس مجرّد الماهيّات من دون الوجودات العينيّة كما توهمه أكثر المتأخّرين ، كيف والمعنى الذي حكموا بتقدّمه على جميع الاتّصافات ومنعه لطريان العدم لا يجوز أن يكون أمرا عدميّا ومنتزعا عقليّا ، والأمر العدمي الذهني الانتزاعي لا يصحّ أن يمنع الانعدام ويتقدّم على الاتّصاف بغيره ، فمن ذلك المنع والتقدّم يعلم أنّ له حقيقة متحقّقة في نفس الأمر ، وهذه الحقيقة هي التي يسمّى بالوجودات الحقيقية ، وقد علمت أنّها عين الحقيقة والتحقّق لا أنّها شيء متحقّق كما أشرنا إليه فما أكثر ذهول هؤلاء القوم حيث ذهبوا إلى أنّ الوجود لا معنى له إلّا الأمر الانتزاعي العقلي دون الحقيقة العينيّة . وقد اندفع بما ذكرناه قول بعض المحقّقين : من أنّ الحكم بتقدّم الوجود على فعليّة الماهيّات غير صحيح لأنّه ليس للوجود معنى حقيقي إلّا الانتزاعي . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 66 ، 5 )
- إنّ من البيّن الواضح أنّ المراد بالخارج والذهن في قولنا " هذا موجود في الخارج " و " ذاك موجود في الذهن " ليسا من قبيل الظروف والأمكنة ولا المحالّ ، بل المعنى بكون الشيء في الخارج أنّ له وجودا يترتّب عليه آثاره وأحكامه ، وبكونه في الذهن أنه بخلاف ذلك . فلو لم يكن للوجود حقيقة إلّا مجرّد تحصّل الماهيّة ، لم يكن حينئذ فرق بين الخارج والذهن ، وهو محال ، إذ الماهيّة قد تكون متحصّلة ذهنا وليست بموجودة في الخارج .
( كمش ، 12 ، 10 )
موجود في الذهن
- إنّ من البيّن الواضح أنّ المراد بالخارج والذهن في قولنا " هذا موجود في الخارج " و " ذاك موجود في الذهن " ليسا من قبيل الظروف والأمكنة ولا المحالّ ، بل المعنى بكون الشيء في الخارج أنّ له وجودا يترتّب عليه آثاره وأحكامه ، وبكونه في الذهن أنه بخلاف ذلك . فلو لم يكن للوجود حقيقة إلّا مجرّد تحصّل الماهيّة ، لم يكن حينئذ فرق بين الخارج والذهن ، وهو محال ، إذ الماهيّة قد تكون متحصّلة ذهنا وليست بموجودة في الخارج .
( كمش ، 12 ، 10 )