تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1017

مساهمون:

ص١٠١٧
- نعم للممكن ماهيّة توصف بأنّها شيء أو ذات أو موجودة ، لا أنّ لها وجودا غير الوجود ولا أنّ لها شيئية غير شيئية الوجود ولا لها ذات سوى ذات الوجود إلّا بمجرّد التغاير الاعتباري ، حيث أنّ للعقل أن يحلّل كل مرتبة من الوجود إلى مطلق الوجود وإلى تعيّنه الذي يخصّه ، بل الجوهر منها بجوهرية الوجود جوهر عيني ، والعرض منها بعرضية الوجود عرض عيني . ( مفغ ، 235 ، 21 ) - الممكن لمّا كان في وجوده وعدمه تابعا لغيره ؛ لأنّهما سيّان بالنظر إلى ماهيّته ، فإذا اتّصف بشيء منهما ، كان ذلك من سبب خارج ولكن يكفي في سبب عدمه عدم سبب وجوده . فبالحقيقة وجوده يحتاج إلى سبب ويستدعي سببا موجودا يجب الممكن به ما دام كونه موجودا ؛ لا أنّه مهما وجد استغنى عن السبب . ( مفغ ، 236 ، 5 ) - إنّ حقيقة الممكن يحتاج إلى موجد . فالممكن الفقير بالذات كيف يستغني بذاته عن الجاعل المقوّم له ، حتى ينقلب الممكن الفقير واجبا غنيّا . فما الحاجة به إلى إثبات قلب الممكن واجبا وإلى تغيّر في ذات الواجب كما زعمت الكرامية المثبتة لحدوث الأوصاف في ذات الباري من العلوم والإرادات . فالممكن إذن ثباته ودوامه بثبات سببه ودوامه ، كما أنّ حدوثه بحدوث سببه فيما ذاته عين الحدوث والتجدّد ، كالحركة عند الجمهور والطبيعة الجسمانية عندنا ، كما سيجيء بيانه . ( مفغ ، 236 ، 20 )

ممكن خاصي

- ما عرّف بأنّه الذي لا يلزم من فرض وجوده وعدمه محال هو الممكن الخاصّي ، فلا يلزم الدور من هذا الوجه ، بل من أجل أنّ من عرّف الممتنع بما يجب أن لا يكون ، عرّف الواجب بما ذكرناه فيكون تعريفه دوريّا . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 83 ، 12 )

ممكن على نحو واحد

- إنّ بعض الممكنات مما لا يأبى مجرّد ذاته أن يفيض من جود المبدأ الأعلى بلا شرط خارج عن ذاته وعمّا هو مقوّم ذاته ، فلا محالة يفيض عن المبدأ الجوّاد بلا تراخ ومهلة ، ولا سبق عدم زماني واستعداد جسماني لصلوح ذاته وتهيّؤ طباعه للحصول والكون ، وهذا الممكن لا يكون له إلّا نحو واحد من الكون ولا محالة نوعه منحصر في شخصه . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 230 ، 11 )

ممكن في الخارج

- إنّ كل ممكن في الخارج زوج تركيبي كما أورده الشيخ في إلهيات الشفاء من قوله : " والذي يجب وجوده لغيره دائما فهو أيضا غير بسيطة الحقيقة ؛ لأن الذي له باعتبار ذاته فإنه غير الذي له من غيره ، وهو حاصل الهوية منهما جميعا في الوجود ، فلذلك لا شيء غير واجب الوجود يعرّى عن ملابسة ما بالقوة والإمكان باعتبار ذاته " هو ماهيّة الكلّية ، والذي له من غيره هو وجوده وتحصّله الشخصي ؛ فهويّته