تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1005

مساهمون:

ص١٠٠٥
لأنّه عبارة عن السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس لظاهر المحوى . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 40 ، 14 ) - اعلم أنّ الزمان علّة التعاقب في الوجود والمكان علّة التكاثر والافتراق في الحضور ، فهما سببان لاختفاء الموجودات بعضها عن بعض ؛ فإذا ارتفعا في القيامة ارتفعت الحجب بين الخلائق ، فيجتمع الخلائق كلهم الأولون والآخرون . ( مظه ، 148 ، 4 )

ملائكة

- الملائكة جمع ملأك - على الأصل - كالشمائل في جمع شمأل ، والتاء لتأنيث الجمع . وهو مقلوب " مألك " من الألوكة وهي الرسالة ، لأنّهم وسائط بين اللّه وبين الناس ، فهم رسل اللّه أو كالرسل إليهم ، ولهذا لا يسمّى " ملكا " من لا رسالة له - يسمّى " روحا " أو شيئا آخر . ( تفسق ( 2 ) ، 303 ، 16 ) - في الملائكة بلسان الشرع : وهي العقول المجرّدة بلسان الحكمة والأنوار القاهرة بلغة الإشراق والسرادقات النورية بعرف الصوفية . وقد يطلق الملائكة على غيرها أيضا كالمدبّرات العلوية والسفلية من النفوس والطبائع . ( شهث ، 410 ، 3 ) - إنّ للملائكة ذوات حقيقية ، ولها ذوات مضافة إلى ما دونها ، مثل إضافة الروح إلى البدن ، لا لهذا البدن ، بل البدن المحشور في الآخرة ، أمّا ذواتها الحقيقية فإنّها أمرية قولية قضائية ، فأمّا ذواتها الإضافية فهي خلقية كتابية قدرية ، تنشأ منها الملائكة اللوحية ، كإسرافيل وهو أعظمهم ، وينشأ منهم الألواح الكتابية . ( مفغ ، 35 ، 7 ) - بالجملة الملائكة مجبولون على الطاعة ، معصومون عن المعصية ، لا مجال للعصيان في حقّهم . ( مفغ ، 502 ، 25 )

ملائكة سماوية

- أمّا الملائكة السماوية فلكل منهم مقام في العبودية الدائمة ، لا باعث لهم في الخروج عمّا هم عليه ، لدوام إشراقاتهم المتوالية ، وقوّة حالاتهم ووفور ابتهاجاتهم ولذّاتهم ، كأحوال أهل الجنّة في طبقاتهم ومنازلهم ومقاماتهم . ( تفسق ( 3 ) ، 63 ، 18 )

ملازمة

- إنّ معنى الملازمة هو كون الشيئين بحيث لا يمكن في نظر العقل نظرا إلى ذاتيهما وقوع تصوّر الانفكاك بينهما ، وهذا ممّا يستدعي العلاقة العلّية الإيجابية إمّا بين نفس العلّة ومعلولها ، وإمّا بين معلولي علّة واحدة على الوجه الذي سيجيء في مبحث التلازم بين الهيولى والصورة . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 240 ، 8 ) - بيان الملازمة : إنّ الماهيّة قبل انضمام الوجود إليها أو اعتبار الوجود معها غير موجودة وهو ظاهر . وكذلك إذا اعتبرت بذاتها لا مع اعتبار الوجود معها فهي غير موجودة ولا معدومة ؛ فإذن لو لم يكن الوجود موجودا لم يمكن ثبوت مفهوم أحدهما للآخر ؛ فإنّ ثبوت شيء لشيء أو انضمامه إليه أو اعتباره معه أو انتزاعه منه