تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 990

مساهمون:

ص٩٩٠
إلّا على نقل صريح ، أو على مكاشفة تامّة ووارد قلبي لا يمكن ردّه وتكذيبه وإلّا فسيلعب به الشكوك كما لعبت بقوم تراهم أو نرى آثارهم الفكرية من هذه القرون ومن القرون الخالية ، وشرّ القرون ما طوى فيه طريق الرياضة والمكاشفة ، وانحسم باب الذوق والتصفية ، وانسدّ طريق السلوك إلى الملكوت الأعلى بأقدام المعرفة والتقوى ، وشاع الجهل والإصرار والرعونة والاستنكار وطلب الرئاسة والشهرة عند الناس وتقرّب السلاطين في هذه الدنيا . ( تفسق ( 5 ) ، 162 ، 14 )

مفلح

- المفلح : هو الظافر بالمطلوب كأنّه الذي انفتحت له وجوه الظفر وكذا المفلح بالجيم وهذا التركيب وما يشاركه في الفاء والعين دالّ على معنى الفتح والشقّ نحو فلق وفلد وفلى ولهذا يسمّى الزارع فلّاحا ومشقوق الشفّة السفلى أفلح . وفي المثل : الحديد بالحديد يفلح . ( تفسق ( 1 ) ، 307 ، 22 )

مفهوم

- إنّ كل مفهوم - كالإنسان مثلا - إذا قلنا إنّه ذو حقيقة أو ذو وجود ، كان معناه أنّ في الخارج شيئا يقال عليه ويصدق عليه أنّه إنسان . وكذا الفرس والفلك والماء والنار وسائر العنوانات . والمفهومات التي لها أفراد خارجية ، هي عنوانات صادقة عليها . ومعنى كونها متحقّقة أو ذات حقيقة ، إنّ مفهوماتها صادقة على شيء صدقا بالذات ، والقضايا المعقودة - كهذا إنسان ، وذاك فرس - ضروريّات ذاتية . فهكذا حكم مفهوم الحقيقة . والوجود ومرادفاته لابدّ وأن يكون عنوانه صادقا على شيء ، حتى يقال على شيء أنّ هذا حقيقة كذا صدقا بالذات ، وتكون القضية المعقودة ههنا ضرورية ذاتية أو ضرورية أزلية . ( كمش ، 10 ، 4 )

مفهوم الجوهر

- إنّ لكل واحدة من الهيولى والصورة اللتين تركّبت منهما حقيقة الجسم بما هو جنس لأنواع الأجسام الطبيعية باعتبار ، ومادة لها باعتبار آخر ، ماهيّة بسيطة نوعيّة مركّب في العقل من جنس مشترك بينهما وفصل يحصّله ماهيّة نوعيّة ويقوّيه وجودا وذلك هو الجنس هو مفهوم الجوهر . والفصلان هما الاستعداد لإحداهما أعني الهيولى ، والامتداد للأخرى أعني الصورة . فإذن كما أنّ الهيولى إنّما يكون هيولى لأجل أنّها مستعدّة كذلك إنّما هي صورة لأجل أنّها ممتدّ . لكن كون الهيولى مستعدّة ليس يجعلها شيئا من الأشياء المتحصّلة فإذا نظرت إليها لم يبق لها من التحصّل عندك إلّا كونها جوهرا الذي لا يوجب إلّا نحوا ضعيفا من التحصّل غاية الضعف بخلاف الصورة فإنّ الجوهر فيها متّحد مع مفهوم الممتدّ ومنغمر فيه . ( جوم ، 167 ، 13 )

مفهوم الحدوث

- مفهوم الحدوث أمر زائد بحسب المفهوم على الوجود ، وهو عين الوجودات الحادثة