معيّة زمانية بين الشيئين
- إنّ المعيّة الزمانية بين الشيئين لا ينافي التقدّم الذاتي لأحدهما على الآخر لكن بعد النظر العميق والبحث الشديد يظهر حقّية ما - ذكره هذا العارف ( صاحب كتاب زبدة الحقائق ) ، إذا النسبة بين الزمان والجسم كالنسبة بين الهيولى والصورة بالتلازم ، والزمان من جملة المشخّصات للجسم كما أنّ الهيولى باستعدادها من جملة المشخّصات للصورة ، فكما أنّ النظر في كيفيّة التلازم بين المادة والصورة يعطي الحكم بتجدّد كل منهما فإنّ الصورة بحقيقتها يستلزم المادة وتفيدها على وجه الفاعلية فيلزمها المادة لزوم الفعل للفاعل الموجب فيتصوّرها المادة بها وتستكمل بوجودها . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 329 ، 7 )
معيّة في الوجود
- إنّ للأشياء نحوا آخر من المعيّة دون الزماني والعلّي هي المعيّة في أصل الوجود مع قطع النظر عن الكون في المتى وأجزاء الحركة المتّصلة لها ، هذه المعيّة في الوجود ، وقد بيّنا إن علم الباري بجميع الأشياء التي وجدت أو ستوجد علم واحد حضوري وشهود تام إشراقي . وعلى هذا النحو وجود الأشياء المتجدّدة عند الجواهر العقلية المرتفعة عن بقعة التغيّر وافق التجدّد وعملها الإشراقي الوجودي بها ، فيجري فيها من الحيثية التي ذكرتها التطبيق والتضايف وغيرها من البراهين .
( شهث ، 437 ، 2 )
مغائرة
- أجيب بأنّ المغايرة بين المطابق والمطابق لا يجب أن يكون حقيقيّا ، بل مطلق المغائرة الشاملة للحقيقية والاعتبارية بينهما كاف في صدق الخبر ، فههنا مغائرة اعتبارية ، بمعنى إنّ هذه النسبة الموجودة في الذهن مطابقة لنفسها من حيث إنّها موجودة في نفسها لا بتعمّل العقل - وإن كان وجودها وتحقّقها في نفسها هو عين وجودها في الذهن ، فهي من حيث وجودها في الذهن مغاير لها من حيث وجودها في نفسها . ( تفسق ( 2 ) ، 142 ، 21 )
مغالطة
- الصناعات ( الخمس ) : يتألّف البرهان من اليقينات ؛ والجدل من المشهورات ؛ والخطابة من المظنونات ؛ والشعر من المخيّلات ؛ والمغالطة من الشبيهة باليقينيّات في السفسطة ، وبالمشهورات في المشاغبة ؛ ولم يعتبر المشابهة بالمظنونات والمخيّلات اللّتين هما مبادئ الخطابة والشعر ، لأنّ المشابهة بهما إن أفاد ظنّا أو تخيّلا ، فهو هو ، وإلّا ، فلم يكن معتدّا بهما . ( تنم ، 47 ، 3 )
- المغالطة قياس يفسد صورته أو مادته أو هما جميعا ؛ والآتي به غالط في نفسه مغالط لغيره . ( تنم ، 53 ، 9 )
مغايرة الماهية للوجود
- بالجملة مغايرة الماهيّة للوجود واتّصافها به أمر عقلي إنّما يكون في الذهن لا في