تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 984

مساهمون:

ص٩٨٤

معلومات جزئية متغيّرة

- المعلومات الجزئية المتغيّرة مع جزئيتها وتغيّرها وفسادها معلومة له تعالى على وجه ثابت دائم ، مصون عن التغيّر والفساد - وهذا مما يحتاج دركه إلى لطف قريحة . ( تفسق ( 5 ) ، 142 ، 23 )

معنى انتزاعي عقلي

- كذلك الوجود قد يطلق ويراد منه المعنى الانتزاعي العقلي من المعقولات الثانية ، والمفهومات المصدريّة التي لا تحقّق لها في نفس الأمر ويسمّى بالوجود الإثباتي ، وقد يطلق ويراد منه الأمر الحقيقي الذي يمنع طريان العدم واللاشيئية عن ذاته بذاته وعن الماهيّة بانضمامه إليها ؛ ولا شبهة في أنّه بملاحظة انضمام الوجود الانتزاعي الذي هو من المعدومات إلى الماهيّة لا يمنع المعدوميّة بل إنّما يمنع باعتبار ملزومه وما ينتزع هو عنه بذاته ، وهو الوجود الحقيقي سواءا كان وجودا صمديّا واجبيّا أو وجودا ممكنيّا تعلّقيّا ارتباطيّا . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 64 ، 14 )

معنى مصدري

- قد تبيّن وتحقّق من تضاعيف ما ذكرناه من القول في الوجود أنّه كما إنّ النور قد يطلق ويراد منه المعنى المصدري أي نورانيّة شيء من الأشياء ، ولا وجود له في الأعيان بل وجوده إنّما هو في الأذهان ، وقد يطلق ويراد منه الظاهر بذاته المظهر لغيره من الذوات النورية كالواجب تعالى والعقول والنفوس والأنوار العرضية المعقولة أو المحسوسة ، كنور الكواكب والسرج وله وجود في الأعيان لا في الأذهان ، كما سيظهر لك وجه ذلك إنشاء اللّه تعالى وإطلاق النور عليها بالتشكيك الاتفاقي ، والمعنى الأول مفهوم كلّي عرضي لما تحته من الأفراد ، بخلاف المعنى الثاني فإنه عين الحقائق النوريّة مع تفاوتها بالتمام والنقص والقوة والضعف ، فلا يوصف بالكلّية ولا بالجزئيّة بمعنى المعروضية للتشخّص الزائد عليه ، بل النور هو صريح الفعلية والتميّز والوضوح والظهور . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 63 ، 17 )

معنى نوعي

- إنّ أفراد الإنسان وإن كانت متّفقة في معنى نوعي هو معنى الحيوان المدرك للكلّيات بالقوّة ، لكنها بعد صيرورة عقولها الهيولانية متّحدة بما يخرج به من القوّة إلى الفعل من الهيئات والملكات تصير متخالفة الحقائق . ( تفسق ( 4 ) ، 46 ، 16 )

معيّة

- قد وصف اللّه هذه الأمّة المرحومة بالعلوّ المعنوي والمنزلة الوجودية فقال :
وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ
( محمد : 35 ) أي : في هذا العلوّ ، وهو سبحانه مقدّس عن العلوّ المكاني ، فيكون المراد العلوّ الوجودي ، إذ موجودية الممكن إنّما يحصل بمعيّة الواجب تعالى معه - أمّا ابتداءا أو بتوسّط معيّته بالأشياء الأخر ، وهي العلل المتوسّطة بينه وبين المعلول الأخير - فإنّ معيّته تعالى بكل متقدّم في الوجود أقدم من