تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 965

مساهمون:

ص٩٦٥
شأنه الانقسام والانعدام والاضمحلال والسيلان ، لولا النفوس والطبائع الممسكة إيّاه عن التفرّق والانفصال المعطية له الوحدة والاتّصال ، فإنّ الجسم بما هو جسم في نفسه مع قطع النظر عن المحصّلات الصورية المفيدة لها ضربا من الوحدة والرباط كان يستدعي كل جزء الغيبة والفرقة عن صاحبه كما يقتضي وجود صاحبه عدمه وبعده ، وما لا وحدة له في ذاته لا وجود له ، وكذا الزمان الذي ذاته عين السيلان والانقضاء ؛ فإذن معاد هذه الأشياء إلى البوار والهلاك ، ولا يمكن انتقالها من هذا العالم الذي هو معدن الشرور والظلمات والأعدام إلى تلك الدار التي هي دار القرار ودار الحياة ، وإلّا لكان اللّاقرار قرارا ، والعدم وجودا ، والتجدّد ثباتا ، والموت حياة ؟ فمآل الحركة والهيولى والزمان إلى العدم والبطلان ، وكذا الجسم المستحيل الكائن الفاسد من حيث هو هو ، فكما إنّ مبدأ مثل هذه الأشياء أمور عدمية من باب الإمكان والقصور - فإنّ منبع الهيولى هو الإمكان ومنبع الحركة هو الاستعداد - فكذا معادها ومرجعها إلى الزوال والبطلان . ( سفع ( 4 / 2 ) ، 263 ، 17 )

معارف

- أمّا المعارف فهي العلم باللّه وصفاته وأفعاله وكتبه ورسله واليوم الآخر . وأمّا الأحوال فكالانقطاع عن الأغراض الطبيعية والشوائب النفسانية والوساوس العادية ، كالشهوة والغضب والكبر والعجب ومحبّة الجاه والشهرة وغير ذلك . وأمّا الأعمال فكالصلاة والزكاة والصوم والطواف والجهاد وفعل ما أمر اللّه به وترك ما نهى عنه . ( تفسق ( 1 ) ، 249 ، 6 )

معان بالطبع

- المعان بالطبع إمّا أن يكونا صادرين عن علّة واحدة أو هما نوعان تحت جنس واحد ونحوهما ، وهما قد يكونان متلازمين في تكافؤ الوجود كالأخوين وقد يكونون غير ذلك كالأنواع تحت جنس واحد لأنّهما معا في الطبع ، إذ لا تقدّم ولا تأخّر في طباعهما ، وقد يكونان معا في الرتبة أيضا إذا اشتركا في التأخّر بالطبع عن الجنس وقد لا يكون . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 269 ، 11 )

معان جوهرية

- المعاني الجوهرية ، وإن كانت في موضوع الذهن كما يراه القوم لكن يصدق عليها أنّها مستغنية الوجود الخارجي عن الموضوع ، فيكون جوهرا بهذا المعنى . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 245 ، 21 )

معان معقولة

- إنّ المعاني المعقولة بما هي معقولة غير محمولة على الأفراد الخارجية ، فالجنس بما هو جنس أعني الطبيعة الجنسية من حيث معقوليّتها وكلّيتها واشتراكها بين كثيرين غير محمولة على الأفراد ، وكذا الطبيعة النوعية والفصلية وغيرهما من المعقولات غير محمولة ولا متّحدة