كتقدّم البسيط على المركّب . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 136 ، 11 )
مطلق الحركة
- أمّا الحركة بالذات فتنقسم إلى طبيعية وإرادية وقسرية ، وأمّا مطلق الحركة فهي أربعة أقسام الثلاثة المذكورة والتي بالعرض وإن لم يخرج العرضية من الأقسام الثلاثة . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 211 ، 5 )
مطلق الوجود
- ثم مطلق الوجود للشيء المتحقّق بأي نحو من الأنحاء وطور من الأطوار يقابله العدم المطلق المساوق لرفع جملة الوجودات ؛ وقد يجتمعان لا باعتبار التقابل ، كما في تصوّر مفهوم المعدوم المطلق المتعرّي عن الوجود مطلقا ، إذ قد انسلب عنه جميع الوجودات في هذا الاعتبار ، مع أنّ هذا الاعتبار بعينه نحو وجود ، وهذا الانسلاب بذاته نحو انتساب ، وهذا التعرّي في نفسه نحو خلط ، لعدم انسلاخه عن تصوّر ما ، والتصوّر وجود عقلي ، فهو فرد من أفراد مطلق الوجود : فانظر إلى شمول نور الوجود وعموم فيضه كيف يقع على جميع المفهومات والمعاني حتى على مفهوم اللاشيء والعدم المطلق والممتنع الوجود بما هي مفهومات متمثّلات ذهنية لا بما هي سلوب وأعدام . وقد ذكرنا اختلاف حمل الشيء على الشيء بالذاتي الأولي والعرضي الصناعي ، وبه يندفع إشكال المجهول المطلق وما شاكله . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 345 ، 3 )
معاد
- اعلم أنّ المبدأ هي الفطرة الأولى كما قال :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
( الروم : 30 ) والمعاد هو العود إليها ، لقوله :
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
( الأعراف : 29 ) فالإشارة إلى المبدأ قوله صلى اللّه عليه وآله : " كان اللّه ولم يكن معه شيء " وقوله : " وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا " وقوله : " هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " ، فهذا الوجود للممكن هو الخروج من العدم الأصلي إلى الكون وهو الحدوث ، والإشارة إلى المنتهى قوله :
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
( الرحمن : 26 ، 27 ) . ( سري ، 167 ، 7 )
- إنّ هذا البدن بعينه سيحشر يوم القيامة بصورة الأجساد ، وينكشف له إنّ المعاد في المعاد مجموع النفس والبدن بعينهما وشخصهما وإنّ المبعوث في القيامة هذا البدن بعينه لا بدن آخر مبائن له عنصريّا كان كما ذهب إليه جمع من الإسلاميين ، أو مثاليّا كما ذهب إليه الإشراقيون ؛ فهذا هو الاعتقاد الصحيح المطابق للشريعة والملّة والموافق للبرهان والحكمة .
( سفع ( 4 / 2 ) ، 197 ، 11 )
- المعاد عودا ورجوعا إلى الفطرة الأولى .
( رسر ، 299 ، 17 )
- إنّ المعاد على ضربين : ضرب لا يفي بوصفه وكنهه إلّا الوحي والشريعة وهو الجسماني باعتبار البدن اللائق بالآخرة