الموجودة في الباطن . ( سفع ( 4 / 1 ) ، 211 ، 17 )
- المصوّرة تعلّقها بآخر التجويف المقدّم يجتمع عندها مثل المحسوسات ويبقى فيها وإن غابت مؤدّاها عن الحواس غيبة طويلة فهي خزانة بنطاسيا وسيأتي الحقّ فيها .
( شهر ، 193 ، 16 )
مضاف
- في أنّ للوجود حقيقة عينيّة : لمّا كانت حقيقة كل شيء هي خصوصيّة وجوده التي تثبت له ، فالوجود أولى من ذلك الشيء بل من كل شيء بأن يكون ذا حقيقة ، كما إنّ البياض أولى بكونه أبيض ممّا ليس ببياض ويعرض له البياض ، فالوجود بذاته موجود وسائر الأشياء غير الوجود ليست بذواتها موجودة بل بالوجودات العارضة لها ، وبالحقيقة إنّ الوجود هو الموجود ، كما إنّ المضاف هو الإضافة ، لا ما يعرض لها من الجوهر والكمّ والكيف وغيرها ، كالأب والمساوي والمشابه وغير ذلك ، قال بهمنيار في التحصيل : وبالجملة فالوجود حقيقته إنّه في الأعيان لا غير وكيف لا يكون في الأعيان ما هذه حقيقته . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 39 ، 5 )
- إنّ المضاف وغيره من أمهات الأجناس هي من أقسام الماهيّات التي هي زائدة على الوجود ولهذا أخذت في تعريفات تلك الأجناس بأن قيل إنّ مقولة الجوهر مثلا ماهيّة حكمها كذا ، ومقولة الكيف ماهيّة حكمها كذا ، وعلى هذا القياس مقولة المضاف وغيره ، وبالجملة كل مفهوم عقلي لا يمكن تصوّره إلّا مع تصوّر مفهوم آخر هو من باب المضاف . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 301 ، 15 )
- إنّ وجود الجوهر غير ماهيّته العقلية ، فالجوهر إذا كان موجودا وهو بحقيقته علّة لشيء فتلك الماهيّة الجوهرية إذا عقلت لم يلزم من تعقّله على هذا الوجه الكلّي تعقّل كونها علّة أو مضافة ، فإضافة العلّية معقولها خارج عن المعقول من حقيقة الجوهر ، فالوجود المنسوب إليها من جهة ذاتها هو وجود الجوهر المعقول لذاته في ذاته ، وإذا نسب إليها من حيث كونها سببا لشيء أو مرتبطا به أي ارتباط كان ذلك الوجود من تلك الجهة وجود المضاف وكأنّه وجود الشيء على صفة ، فيكون كوجود العارض لشيء ، إلّا أنّه غير مستقلّ الماهيّة ؛ فهذا تحقيق وجود المضاف لا كما زعمه الناس من أنّه غير موجود في الخارج وإلّا لزم الكذب في قولنا هذا علّة وذاك معلول وهذا أب وذاك ابن .
( سفع ( 1 / 3 ) ، 391 ، 11 )
- قد يراد بالمضاف نفس معنى الإضافة وحدها ، وقد يراد به الأمر الذي عرضت له الإضافة ، وقد يراد به مجموع الأمرين .
( سفع ( 2 / 1 ) ، 189 ، 24 )
- عرّفت الحكماء المضاف في أوائل المنطق أعني فنّ قاطيغورياس بأنّه الذي مهيّته معقولة بالقياس إلى غيره ، وهذا الرسم يندرج فيه الإضافات والمضافات ، والمعنى بكون مهيّة الشيء معقولة بالقياس