وضع
- الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس ، المطابقة للأشياء الخارجة . وتلك الألفاظ هي : الجوهر والكم والكيف والمضاف والأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ع ، 313 ، 5 )
- ( الوضع ) هو عبارة عن كون الجسم بحيث يكون لأجزائه بعضها إلى بعض ، نسبة :
بالانحراف . والموازاة . والجهات .
وأجزاء المكان ، إن كان في مكان يقلّه ، كالقيام والقعود ، والاضطجاع ، والإنبطاح ( ع ، 325 ، 18 )
- الوضع قد يكون للجسم بالإضافة إلى ذاته ( ع ، 326 ، 5 )
- ( الوضع ) قد يكون بالإضافة إلى جسم آخر ، وذلك في أينه الذي يثبت له بالإضافة من فوق ، وتحت ، ويمين ، ووسط ، وغيرها ( ع ، 326 ، 7 )
- الوضع كون الجسم بحيث يكون لأجزائه بعضها إلى بعض نسبة : بالانحراف ، والموازاة ، والجهات ، وأجزاء المكان ، إن كان في مكان يقبله كالقيام والقعود ، والاضطجاع ، والإنبطاح ( ع ، 383 ، 9 )
- أمّا الوضع : فهو نسبة أجزاء الجسم بعضها إلى بعض ككونه جالسا ، ومضطجعا ، وقائما إذ باختلاف وضع الساقين من الفخذين يختلف القيام والقعود . ( م ، 164 ، 15 )
وضوء
- أما الوضوء . فتمامه في ثلاثة أشياء :
أولها : أن تطهر قلبك من الغلّ والحسد والغش . والثاني : أن تطهر البدن من الذنوب . والثالث : أن تغسل الأعضاء غسلا سابغا بغير إسراف في الماء . ( قل ، 260 ، 19 )
وظائف العلم
- ( وظائف العلم ) سبع : الوظيفة الأولى الشفقة على المتعلّمين وأن يجريهم مجرى البنين . . . حق المعلّم أعظم من حق الوالدين ، فإن الوالد سبب الوجود الخاص والحياة الفانية ولولا المعلم لساق ما حصل من جهة الأب إلى الهلاك الدائم ، وإنما المعلم هو المفيد للحياة الأخروية الدائمة أعني معلم علوم الآخرة وعلوم مصالح الدنيا على قصد الآخرة لا على قصد الدنيا . فأما التعليم على قصد الدنيا فهو هلاك وإهلاك نعوذ باللّه تعالى منه ، فكما إن حق أبناء الرجل الواحد أن يتحابوا ويتعاونوا على المقاصد فحق تلامذة الرجل الواحد التحابب ، ولا يكون إلا كذلك إن كان مقصودهم الآخرة . ولا يكون إلا التحاسد والتباغض إن كان مقصودهم الدنيا . فإن العلماء وأبناء الآخرة مسافرون إلى اللّه تعالى وسالكون إليه في الطريق ، والدنيا هي الطريق وسنونها وشهورها منازل الطريق ، والترافق في الطريق بين المسافرين إلى الأمصار سبب التوادد والتحابب ، فكيف والسفر إلى الفردوس الأعلى ، ولا ضيق في سعادات الآخرة . ولذلك لا يكون بين أبناء الآخرة