تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 860

مساهمون:

ص٨٦٠
إلى ما لا يريبك " . الثالثة ورع المتّقين . . . وذلك كالتورّع عن حديث الناس خوفا من الانجرار إلى الغيبة وكالتورّع عن أكل الشهوات خيفة من هيجان النفس والبطر . والرابعة ورع الصديقين وهو الإعراض عمّا سوى اللّه تعالى وعن كل عمل ليس للّه خالصا . ( ف ، 47 ، 1 ) - ورع الصالحين وهو الحذر من الشبهات . قال صلّى اللّه عليه وسلّم " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " وهو الذي يستحب اجتنابه ولا يجب في فتوى المفتي والفقهاء . ( ف ، 64 ، 17 )

ورع الصدّيقين

- ورع الصدّيقين وهو الإعراض عمّا سوى اللّه تعالى خوفا من صرف ساعة من العمر إلى ما لا يفيد زيادة قرب عند اللّه عزّ وجلّ ، وإن كان يعلم ويتحقّق أنه لا يفضي إلى حرام . ( ح 1 ، 19 ، 4 ) - الورع فيه له أربع درجات : الأولى ورع العدالة وهو الذي يخرج به الإنسان عن أهلية الشهادة والقضاء ، وهو الاحتراز عن الحرام الظاهر . والثانية ورع الصالحين وهو التوقّي من الشبهات ومظانّ الريب ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " . الثالثة ورع المتّقين . . . وذلك كالتورّع عن حديث الناس خوفا من الانجرار إلى الغيبة وكالتورّع عن أكل الشهوات خيفة من هيجان النفس والبطر . والرابعة ورع الصدّيقين وهو الإعراض عمّا سوى اللّه تعالى وعن كل عمل ليس للّه خالصا . ( ف ، 47 ، 5 ) - ورع الصديقين وهو أن يحترز عن جميع ما هو منفك عن الآفات . . . إذا لم يحضره نيّة في تناولها للّه تعالى ، بل يجتنب ما ليس للّه تعالى خالصا وهؤلاء هم الموحّدون المخلصون لا يتحرّكون إلا للّه ولا يسكنون إلا للّه ولا يتكلّمون إلا للّه ولا يسكتون إلا للّه ولا يأكلون إلا للتقوى على عبادة اللّه تعالى ولا يمشون ولا ينامون إلا للّه ، فإن مشوا ففي حاجة مسلم أو سعي إلى خير وإن ناموا فلإعادة قوة العبادة ، ودفع الملال وكذلك في كل أمورهم . ( ف ، 66 ، 23 )

ورع العدالة

- الورع فيه له أربع درجات : الأولى ورع العدالة وهو الذي يخرج به الإنسان عن أهلية الشهادة والقضاء ، وهو الاحتراز عن الحرام الظاهر . والثانية ورع الصالحين وهو التوقّي من الشبهات ومظانّ الريب ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " . الثالثة ورع المتّقين . . . وذلك كالتورّع عن حديث الناس خوفا من الانجرار إلى الغيبة وكالتورّع عن أكل الشهوات خيفة من هيجان النفس والبطر . والرابعة ورع الصديقين وهو الإعراض عمّا سوى اللّه تعالى وعن كل عمل ليس للّه خالصا . ( ف ، 46 ، 26 )