تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 859

مساهمون:

ص٨٥٩
كالثوب تطيره الريح إلى داره . وللوديعة عاقبتان ضمان عند التلف . ورد عند البقاء . ( بو 1 ، 170 ، 29 )

ورع

- الورع الذي يشترط في عدالة الشهادة : وهو الذي يخرج بتركه الإنسان عن أهلية الشهادة والقضاء والولاية ، وهو الاحتراز عن الحرام الظاهر . ( ح 1 ، 18 ، 25 ) - الورع فيه له أربع درجات : الأولى ورع العدالة وهو الذي يخرج به الإنسان عن أهلية الشهادة والقضاء ، وهو الاحتراز عن الحرام الظاهر . والثانية ورع الصالحين وهو التوقّي من الشبهات ومظانّ الريب ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " . الثالثة ورع المتّقين . . . وذلك كالتورّع عن حديث الناس خوفا من الانجرار إلى الغيبة وكالتورّع عن أكل الشهوات خيفة من هيجان النفس والبطر . والرابعة ورع الصديقين وهو الإعراض عمّا سوى اللّه تعالى وعن كل عمل ليس للّه خالصا . ( ف ، 46 ، 26 ) - الورع ، وهذه هي أعزّ الصفات وأجلّها وأولاها بالرعايات وأجدرها وهو وصف ذاتيّ لا يمكن استعارته ولا الوصل إلى تحصيله من جهة الغير ، أمّا النجدة فتحصيلها من الغير لا محالة والهداية وإن اعتمدت على غزارة العقل ففوائدها يمكن فيها الاستعارة بطريق المراجعة والاستشارة ، والعلم أيضا يمكنه تحصيله بالاستفتاء واستطلاع رأي العلماء ، والورع هو الأساس والأصل وعليه يدور الأمر كلّه ولا يغنى فيه ورع الغير وهو رأس المال ومصدر جملة الخصال . ولو اختلّ هذا والعياذ باللّه لم يبق معتصم في تحقيق الإمامة . ( فض ، 72 ، 15 ) - قال عبد اللّه بن المبارك : أصل الإيمان التصديق بما جاءت به الرسل . فمن صدق القرآن خرج إلى العمل به ، ونجا من الخلود في النار ، ومن اجتنب المحارم خرج إلى التوبة ، ومن أخذ القوت من حله خرج إلى الورع ، من أدّى الفرائض صحّ إسلامه ، ومن صدق لسانه سلم من التبعات ، ومن ردّ المظالم نجا من القصاص ، ومن أتى بالسنن زكت أعماله ، ومن أخلص للّه قبل عمله . ( قل ، 104 ، 14 ) - الورع فوسط بين الرياء والهتكة وهو تزيين النفس بالأعمال الصالحة الفاضلة طلبا لكمال النفس وتقرّبا إلى اللّه دون الرياء والسمعة . ( ميز ، 76 ، 16 )

ورع الصالحين

- ورع الصالحين : وهو التوقّي من الشبهات التي يتقابل فيها الاحتمالات . ( ح 1 ، 18 ، 27 ) - الورع فيه له أربع درجات : الأولى ورع العدالة وهو الذي يخرج به الإنسان عن أهلية الشهادة والقضاء ، وهو الاحتراز عن الحرام الظاهر . والثانية ورع الصالحين وهو التوقّي من الشبهات ومظانّ الريب ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم " دع ما يريبك