ه
هاد
- الهادي هو الذي هدى خواصّ عباده أوّلا إلى معرفة ذاته حتّى استشهدوا بها على الأشياء ، وهدى عوام عباده إلى مخلوقاته حتّى استشهدوا بها على ذاته ، وهدى كلّ مخلوق إلى ما لا بدّ له منه في قضاء حاجاته . ( مص ، 158 ، 5 )
هتكة
- الهتكة فالإعراض عن تزيين النفس بالأعمال الفاضلة والمجاهرة بأضدادها .
( ميز ، 78 ، 8 )
هداية
- الهداية ثلاث منازل : ( الأولى ) تعريف طريق الخير والشرّ المشار إليه بقوله عزّ وجلّ
وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
( البلد : 10 ) . وقد أنعم اللّه به على كافة عباده بعضهم بالعقل وبعضهم على ألسنة الرسل . ولذلك قال تعالى
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى
( فصلت : 17 ) . ( والثانية ) ما يمدّ به العبد حالا بعد حال بحسب ترقيه في العلوم وزيادته في صالح الأعمال وإياه عني بقوله تعالى
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ
( محمد : 17 ) . ( والثالثة ) هو النور الذي يشرق في عالم الولاية والنبوّة فيهتدي به إلى ما لا يهتدي إليه ببضاعة العقل الذي به يحصل التكليف وإمكان التعلّم . ( ميز ، 89 ، 9 )
هدوء
- الهدوء فسكون النفس فيما تناله من اللذّات الجميلة . ( ميز ، 76 ، 15 )
هل
- ما يطلب بصيغة هل يطلب بهذه الصيغة أمران : إمّا أصل الوجود كقولك هل اللّه تعالى موجود أو يطلب حال الموجود ووصفه كقولك هل اللّه تعالى خالق البشر ( مس 1 ، 12 ، 7 )
- هل : للاستفهام ، ولا يغيّر الاعراب . وقد يكون بمعنى قد كقوله تعالى
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
( الإنسان : 1 ) والمختار : أن معناه استدعاء التقرير ، كقوله :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
( الرحمن : 60 ) وإذا اتصل به " لا " كان للتخصيص . ( من ، 91 ، 9 )
هلع
- الصبر ضربان ؛ أحدهما : ضرب بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن والثبات عليها .
وهو إما بالفعل : كتعاطي الأعمال الشاقّة إما من العبادات أو من غيرها . وإما بالاحتمال : كالصبر على الضرب الشديد والمرض العظيم والجراحات الهائلة .
وذلك قد يكون محمودا إذا وافق الشرع .