فيرى الكبير صغيرا والبعيد قريبا والساكن متحرّكا والمتحرّك ساكنا . فهذه سبع نقائص لا تفارق العين الظاهرة . فإن كان في الأعين عين منزهة عن هذه النقائص كلها فليت شعري هل هو أولى باسم النور أو لا ؟ . ( مش ، 45 ، 8 )
نوع
- ( النوع ) عبارة عنها ( الحقيقة ) إجمالا ( ع ، 102 ، 15 )
- النوع : بأحد المعنيين : يرسم بأنه كلّي يحمل على أشياء لا تختلف إلّا بالعدد في جواب : ما هو ( ع ، 106 ، 13 )
- ( النوع ) بالمعنى الثاني : يرسم بأنه كلّي يحمل عليه الجنس وعلى غيره حملا ذاتيّا أوليّا ( ع ، 106 ، 15 )
- النوع هو مجموع ذاتيّات الشيء والشيء يسمّى نوعا بالإضافة إلى ما فوقه ، وجنسا بالإضافة إلى ما تحته ( ع ، 381 ، 20 )
- أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس وهي : الجنس والنوع والفصل والعرض العام والخاصة ( م ، 17 ، 11 )
نوع الأنواع
- الذاتي الخاص لا أخصّ منه يسمّى نوع الأنواع ( مح ، 94 ، 14 )
- الذاتي ينقسم إلى عام ويسمّى جنسا وإلى خاص ويسمّى نوعا . فإن كان الذاتي العام لا أعمّ منه سمّي جنس الأجناس ، وإن كان الذاتي الخاص لا أخصّ منه سمّي نوع الأنواع ( مس 1 ، 14 ، 9 )
- يسمّى الذي لا نوع تحته نوع الأنواع ( م ، 14 ، 13 )
نوم
- النوم أن تركد الحواس عليه فلا تورده على القلب ، فإذا تخلّص منه ومن الخيال وكان صافيا في جوهره ارتفع الحجاب بينه وبين اللوح المحفوظ ، فوقع في قلبه شيء مما في اللوح كما تقع الصورة من مرآة في مرآة أخرى إذا ارتفع الحجاب بينهما ، إلا أنّ النوم مانع سائر الحواس عن العمل وليس مانعا للخيال عن عمله وعن تحرّكه ، فما يقع في القلب يبتدره الخيال فيحاكيه بمثال يقاربه ، وتكون المتخيّلات أثبت في الحفظ من غيرها فيبقى الخيال في الحفظ ، فإذا انتبه لم يتذكّر إلا الخيال ، فيحتاج المعبر إلى هذا الخيال حكاية أي معنى من المعاني فيرجع إلى المعاني بالمناسبة التي بين المتخيّل والمعاني ، وأمثلة ذلك ظاهرة عند من نظر في علم التعبير . ( ح 4 ، 537 ، 21 )
نيّة
- النيّة والإرادة والقصد عبارات متواردة على معنى واحد ، وهو حالة وصفة للقلب يكتنفها أمران : علم ، وعمل . العلم :
يقدّمه لأنه أصله وشرطه . والعمل : يتبعه لأنه ثمرته وفرعه ، وذلك لأن كل عمل أعني كل حركة وسكون اختياري فإنه لا يتمّ إلّا بثلاثة أمور : علم ، وإرادة وقدرة .
لأنه لا يريد الإنسان ما لا يعلمه فلا بدّ