القمر آفل ؛ والإله ليس بآفل ؛ فالقمر ليس بإله . ولكن القرآن على الإيجاز والإضمار مبناه . لكن العلم بنفي الإلهيّة عن القمر ، لا يصير ضروريا إلّا بمعرفة هذين الأصلين ، وهو أن القمر آفل وأن الإله ليس بآفل . وإذا عرف الأصلان ، صار العلم بنفي الإلهية عن القمر ضروريا ( قس ، 55 ، 3 )
- حدّه ( الميزان الأوسط ) فهو أنّ كلّ شيئين ، وصف أحدهما بوصف يسلب ذلك الوصف عن الآخر ، فهما متباينان ، أي أحدهما يسلب عن الآخر ولا يوصف به ( قس ، 56 ، 11 )
- حدّ الميزان الأكبر : أنّ الحكم على الأعمّ حكم على الأخصّ ويندرج فيه لا محالة ، فحدّ هذا ( الميزان الأوسط ) : أنّ الذي ينفى عنه ما يثبت لغيره مباين لذلك الغير ( قس ، 56 ، 14 )
- إزدواج أصلين على هذا الوجه ( في الميزان الأوسط ) : أحدهما أصل سالب ، مضمونه النفي ، والثاني أصل موجب ، مضمونه الإثبات ، وتتولّد منهما معرفة بالنفي والتقديس ( قس ، 58 ، 5 )
ميزان التعادل
- موازين القرآن في الأصل ثلاثة : ميزان التعادل وميزان التلازم وميزان التعاند .
لكن ميزان التعادل ينقسم إلى ثلاثة ، إلى الأكبر والأوسط والأصغر ، فيصير المجموع خمسة ( قس ، 46 ، 10 )
- ( الميزان ) ذو عمود وكفّتين ، والكفّتان متعلّقتان بالعمود ، والعمود مشترك في الكفتين لارتباط كل واحدة منهما به . هذا ميزان التعادل ( قس ، 48 ، 10 )
- سمّيت الأول ميزان التعادل ، لأن فيه أصلين متعادلين كأنهما كفتان متحاذيتان ( قس ، 67 ، 1 )
ميزان التعاند
- موازين القرآن في الأصل ثلاثة : ميزان التعادل وميزان التلازم وميزان التعاند .
لكن ميزان التعادل ينقسم إلى ثلاثة ، إلى الأكبر والأوسط والأصغر ، فيصير المجموع خمسة ( قس ، 46 ، 10 )
- موضعه ( ميزان التعاند ) من القرآن ، فقوله تعالى في تعليم نبيّه ، عليه السلام : « قل :
من يرزقكم من السماوات والأرض ؟ قل :
اللّه . وإنّا أو إيّاكم لعلى هدى أو في ضلال مبين » . فإنه لم يذكر قوله : « أو إيّاكم » في معرض التسوية والتشكيك ، بل فيه إضمار أصل آخر ، وهو : أنّا لسنا على ضلال في قولنا : « إن اللّه يرزقكم من السماء والأرض » ؛ فإنه الذي يرزق من السماء بإنزال الماء ، ومن الأرض بإنبات النبات ؛ فإذن أنتم ضالّون بإنكار ذلك ( قس ، 65 ، 3 )
- كمال صورة الميزان ( ميزان التعاند ) : « إنّا أو إيّاكم لعلى ضلال مبين » ، وهذا أصل ؛ ثم نقول : « ومعلوم أنّا لسنا في ضلال » ، وهذا أصل آخر ؛ فيلزم من إزدواجهما نتيجة ضرورية وهو إنكم في ضلال ( قس ، 65 ، 8 )