متعلّقتان بالعمود ، والعمود مشترك في الكفّتين لارتباط كل واحدة منهما به . هذا ميزان التعادل ( قس ، 48 ، 9 )
- تولّد علمك في الميزان من العلم التجربيّ بأن الثقيل هاو ، والعلم الحسّي بأن إحدى الكفّتين ليست هاوية بالإضافة إلى الأخرى ( قس ، 51 ، 17 )
- الميزان الأول أوسع الموازين ، إذ يمكن أن تستفاد منه المعرفة بالإثبات العام والإثبات الخاص ، والنفي العام والنفي الخاص : فقد أمكن أن يوزن به أربعة أجناس من المعارف . وأمّا الثاني ، فإنه لا يمكن أن يوزن به إلّا النفي ، ولكن يوزن به النفي العام والخاص جميعا . وأمّا الثالث ، فلا يوزن به إلّا الخاص ، كما ذكرت ، لكن إنه يلزم منه أن بعض أحد الوصفين يوصف بالآخر لاجتماعهما على شيء واحد ؛ وما لا يتسع إلّا للحكم الخاص الجزئي فهو أصغر لا محالة ( قس ، 61 ، 10 )
- فساد . . . الميزان تارة يكون من الكفّة ، وتارة يكون من العمود ، وتارة من تعلّق الكفّة بالعمود ( قس ، 69 ، 3 )
- إن خلل الميزان تارة يكون من سوء التركيب ، بأن لا يكون تعلّق الكفّتين بالعمود تعلّقا مستقيما ، وتارة يكون من نفس الكفّة وفساد طينتها التي منها إتّخذت : وتارة يكون من فساد طينته ومادته التي منها إتّخذ ( قس ، 76 ، 3 )
- القسطاس المستقيم والميزان الذي هو رفيق الكتاب والقرآن في قوله : « لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان » ( قس ، 82 ، 9 )
- الميزان ما تعرف به حقائق الأشياء ويميّز به صحيح العقيدة من الفاسد وهو الواسطة بين السماء والأرض . ( مض ، 322 ، 12 )
- الميزان سرّ من أسرار الربوبية لا يعرفه إلا الراسخون في العلم . ( مض ، 322 ، 16 )
- حدّ الميزان ما يتميّز به الزيادة من النقصان ومثاله في العالم المحسوس مختلف ، فمنه الميزان المعروف ومنه القبّان للأثقال والأسطرلاب لحركات الفلك والأوقات والمسطرة للمقادير والخطوط والعروض لمقادير حركات الأصوات . فالميزان الحقيقي ، وإذا مثّله اللّه عزّ وجلّ للحواس مثّله بما شاء من هذه الأمثلة أو غيرها .
فحقيقة الميزان وحده موجودة في جميع ذلك ، وهو ما يعرف به الزيادة من النقصان وصورته تكون مقدرة للحسّ عند التشكيل وللخيال عند التمثيل ، واللّه تعالى أعلم مما يقدره من صنوف التشكيلات والتصديق بجميع ذلك واجب . ( مض ، 336 ، 4 )
- علم المنطق هو القانون الذي به يميّز صحيح الحدّ والقياس عن فاسدهما فيتميّز العلم اليقيني عما ليس يقينيا وكأنّه الميزان والمعيار للعلوم كلها ( م ، 6 ، 11 )
ميزان أصغر
- الميزان الأصغر ، تعلّمناه من اللّه تعالى حيث علّمه محمّدا ، عليه السلام ، في القرآن ، وذلك في قوله تعالى : « وما قدّروا اللّه حق قدره ، إذ قالوا : ما أنزل اللّه على