لازم ، والملزوم قولك « لو كان فيهما آلهة » ؛ ولزمت النتيجة من نفي اللازم ( قس ، 67 ، 2 )
- المشبّه بالقبّان فهو ميزان التلازم ، إذ أحد طرفيه أطول من الآخر كثيرا . فإنك تقول :
« لو كان بيع الغائب صحيحا ، للزم بصريح الإلزام » ، وهذا أصل طويل مشتمل على جزئين ، لازم وملزوم ؛ والثاني هو قولك :
« ليس يلزم بصريح الإلزام » ، وهذا أصل آخر أقصر منه ، فكان أشبه بالرمّانة القصيرة المقابلة لكفّة القبّان ( قس ، 69 ، 6 )
ميزان الشيطان
- ميزان الشيطان . . . ( أن ) الشيطان إنما يلبّس في الموازين بتكثير الكلام فيه وتشويشه حتى لا يعلم منه موضع التلبيس ( قس ، 74 ، 3 )
- « إن الحق إما أن يعرف بالرأي المحض أو بالتعليم المحض . وإذا بطل أحدهما ثبت الآخر ؛ وباطل أن يكون مدركا بالرأي العقلي المحض ، لتعارض العقول والمذاهب ؛ فثبت أنه بالتعليم » . . . هذا وزن بميزان الشيطان الذي ألصقه بميزان التعاند . فإن إبطال أحد القسمين ينتج ثبوت الآخر ، ولكن بشرط أن تكون القسمة منحصرة لا منتشرة . والشيطان يلبس المنتشرة بالمنحصرة . وهذه منتشرة إذ ليست دائرة بين النفي والإثبات ، بل يمكن بينهما قسم ثالث ( قس ، 74 ، 21 )
ميقات
- من تأويلاتهم ( الباطنية ) نبذة ليستدلّ بها على مخازيهم ، فقد قالوا كلّما ورد من الظواهر في التكاليف والحشر والنشر والأمور الإلهيّة فكلّها أمثلة ورموز إلى بواطن ، أمّا الشرعيّات فمعنى الجنابة مبادرة المستجيب بإفشاء سرّ إليه قبل أن ينال رتبة استحقاقه . ومعنى الغسل تجديد العهد على من فعل ذلك . والمجامعة معناها مفاتحة من لا عهد عليه ولم يؤدّ شيئا من صدقة النجوى وهي مائة وتسعة عشر درهما عندهم ، فلذلك أوجب الشرع القتل على الفاعل والمفعول به وإلّا فالبهيمة متى يجب القتل عليها . والزنا هو إلقاء نطفة العلم الباطن في نفس من لم يسبق معه عقد العهد . الاحتلام هو أن يسبق لسانه إلى إفشاء السرّ في غير محلّه فعليه الغسل أي تجديد المعاهدة . الطهور هو التبرّئ والتنظّف من اعتقاد كلّ مذهب سوى مبايعة الإمام . الصيام هو الإمساك عن كشف السرّ . الكعبة هو النبيّ . والباب علي الصفا هو النبي والمروة علي .
والميقات هو الأساس . والتلبية إجابة الداعي . والطواف بالبيت سبعا هو الطواف بمحمّد إلى تمام الأئمّة السبعة . والصلوات الخمس أدلّة على الأصول الأربعة وعلى الإمام ، فالفجر دليل السابق والظهر دليل التالي والعصر للأساس والمغرب دليل الناطق والعشاء دليل الإمام . وكذلك زعموا أن المحرّمات عبارة عن ذوي السرّ من الرجال وقد تعبّدنا بإحسانهم كما أن