و ( جزئيّات ) وموجودات غير متعيّنة وتسمّى الكليّات ( ع ، 381 ، 8 )
- الموجود ينقسم إلى سبب ومسبّب . ( م ، 140 ، 9 )
- الموجود ينقسم إلى : كلّي وجزئي . ( م ، 174 ، 6 )
- الموجود ينقسم إلى واحد وكثير . ( م ، 183 ، 11 )
- الموجود ينقسم : إلى ما هو متقدّم ، وإلى ما هو متأخّر . ( م ، 187 ، 14 )
- الموجود ينقسم : إلى متناه وغير متناه .
( م ، 193 ، 2 )
- الموجود ينقسم : إلى ما هو بالقوة . وإلى ما هو بالفعل . ( م ، 200 ، 5 )
- الموجود ينقسم : إلى واجب وإلى ممكن .
ونعني به أنّ كل موجود : فإمّا أن يتعلّق وجوده بغير ذاته ، بحيث لو قدّر عدم ذلك الغير ، لانعدم ذاته كما أنّ الكرسي يتعلّق وجوده بالخشب ، والنجّار ، وحاجة الجلوس ، والصورة . فلو قدّر عدم واحد من هذه الأربعة لزم بالضرورة عدم الكرسي . وأمّا أن لا يتعلّق وجود ذاته ، بغيره البتّة ، بل لو قدّر عدم كل غير له ، لم يلزم عدمه ، بل ذاته كاف لذاته . وقد اصطلح على تسمية الأول ( ممكنا ) ، وعلى تسمية الثاني ( واجبا ) . ( م ، 203 ، 18 )
- إنّ الموجود : إمّا أن يتعلّق وجوده بغيره ، بحيث يلزم من عدم ذلك الغير ، عدمه ، أو لا يتعلّق . فإنّ تعلّق سمّيناه ممكنا ، وإن لم يتعلّق سمّيناه واجبا بذاته . ( م ، 210 ، 3 )
- محال أن ينقلب الموجود محالا . ( م ، 276 ، 4 )
- إنّ الموجود ينقسم إلى جوهر وعرض .
( م ، 303 ، 4 )
موجود بالقوة
- كلّ موجود بالقوّة من وجه ، فهو ناقص من ذلك الوجه . وطلبه أن يزول عنه ما بالقوة إلى الفعل . ( م ، 282 ، 5 )
موجود في الأعيان
- صرّح الفلاسفة بأنّ الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان ، وإنّما الموجود في الأعيان جزئيات شخصية ، وهي محسوسة غير معقولة ، ولكنّها سبب لأن ينتزع العقل منها قضية مجرّدة عن المادة عقلية . ( ت ، 68 ، 2 )
موجود لا في مادة
- إنّ الأوّل موجود لا في المادة ، وكل موجود لا في مادة فهو عقل محض ، وكل ما هو عقل محض فجميع المعقولات مكشوفة له . ( ت ، 135 ، 15 )
موجود واحد
- إنّ الموجود الواحد معقول بكل حال ، ولا موجود إلّا له حقيقة ، ووجود الحقيقة لا ينفي الوحدة . ( ت ، 128 ، 12 )