حصر المهمل تنبّه العقل لكونه كاذبا ( م ، 56 ، 8 )
مهملة
- المهملة هي القضية التي لم يبيّن فيها كمية الموضوع مثل : الإنسان في خسر ( ع ، 381 ، 16 )
- المهملة فهي في قوّة الجزئيّة لأنّها حاكمة على الجزء لا محالة ( م ، 21 ، 12 )
مهيمن
- المهيمن معناه في حقّ اللّه ، عزّ وجلّ ، أنّه القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم . وإنّما قيامه عليهم باطّلاعه واستيلائه وحفظه . وكل مشرف على كنه الأمر مستول عليه حافظ له ، فهو مهيمن عليه . والإشراف يرجع إلى العلم ، والاستيلاء إلى كمال القدرة ، والحفظ إلى الفعل . فالجامع بين هذه المعاني اسمه المهيمن . ولن يجتمع ذلك على الإطلاق والكمال إلّا للّه ، عزّ وجلّ . ولذلك قيل :
إنّه من أسماء اللّه تعالى ، في الكتب القديمة . ( مص ، 76 ، 14 )
مواد القياس
- مواد القياس ، هي المقدمات ، كان ذلك مجازا من وجه ، إذ المقدمة عبارة عن نطق باللسان يشتمل على محمول وموضوع ( ع ، 182 ، 21 )
مواريث وأموال ضائعة
- المواريث والأموال الضائعة فهي للمصالح والنظر ، أنّ الذي خلفه هل كان ماله كله حراما أو أكثره أو أقلّه وقد سبق حكمه ، فإن لم يكن حراما بقي النظر في صفة من يصرف إليه بأن يكون في الصرف إليه .
مصلحة ثم في المقدار المصروف . ( ح 2 ، 149 ، 1 )
موازين خمسة
- القسطاس المستقيم هي الموازين الخمسة التي أنزلها اللّه تعالى في كتابه ، وعلّم أنبياءه الوزن بها ( قس ، 43 ، 2 )
موازين القرآن
- موازين القرآن في الأصل ثلاثة : ميزان التعادل وميزان التلازم وميزان التعاند .
لكن ميزان التعادل ينقسم إلى ثلاثة ، إلى الأكبر والأوسط والأصغر ، فيصير المجموع خمسة ( قس ، 46 ، 10 )
موت
- الموت هائل وخطره عظيم وغفلة الناس عنه لقلّة فكرهم فيه وذكرهم له ، ومن يذكره ليس يذكره بقلب فارغ بل بقلب مشغول بشهوة الدنيا فلا ينجع ذكر الموت في قلبه . فالطريق فيه أن يفرغ العبد قلبه عن كل شيء إلا عن ذكر الموت الذي هو بين يديه ، كالذي يريد أن يسافر إلى مفازة مخطرة أو يركب البحر فإنه لا يتفكّر إلا فيه ، فإذا باشر ذكر الموت في قلبه . . .