عدمه ؛ ومجرّد النظر إلى ذات العالم .
فيبقى له بهذا الاعتبار الأمر الثالث ، وهو الإمكان ونعني به أنّه ممكن لذاته ، أي إذا لم نشترط غير ذاته كان ممكنا . ( ق ، 84 ، 8 )
- الممكن جسم متناهي السطح ولكن لا تتعيّن مقاديره في الكبر والصغر ، فكذلك الممكن الحدوث . ( ت ، 64 ، 8 )
- كل ما قدّر العقل وجوده فلم يمتنع عليه تقديره ، سمّيناه ممكنا ، وإن امتنع سمّيناه مستحيلا ، وإن لم يقدر على تقدير عدمه سمّيناه واجبا . فهذه قضايا عقلية لا تحتاج إلى موجود حتى تجعل وصفا له . ( ت ، 65 ، 21 )
- الممكن لا ينقلب مستحيلا ، وهو وصف إضافي . ( ت ، 71 ، 7 )
- إنّ واجب الوجود لا يكون إلّا واحدا ، والزائد على الواحد ممكن ، والممكن يفتقر إلى علّة . ( ت ، 92 ، 13 )
- قلنا ( الغزالي ) : لفظ الممكن والواجب لفظ مبهم ، إلّا أن يراد بالواجب ما لا علّة لوجوده ، ويراد بالممكن ما لوجوده علّة زائدة على ذاته . ( ت ، 99 ، 27 )
- الممكن اسم مشترك يطلق على معان :
الأول : وهو الاصطلاح العامي ، التعبير به عمّا ليس بممتنع الوجود . وعلى هذا يدخل الواجب الوجود فيه ( ع ، 343 ، 17 )
- ( الممكن ) الثاني : الوضع الخاصّي ، وهو أن يراد به سلب الضرورة ، في الوجود والعدم جميعا ، وهو الذي لا استحالة في وجوده ، ولا في عدمه ، وخرج الواجب عنه ( ع ، 344 ، 5 )
- ( الممكن ) الثالث : أن يعبّر عن ممكن لا ضرورة في وجوده بحال من الأحوال ، وهو أخصّ من الذي سبق ، وذلك كالكتابة للإنسان ( ع ، 344 ، 13 )
- ( الممكن ) الرابع : أن يخصّص الشيء المعدوم في الحال ، الذي لا يستحيل وجوده في الاستقبال ، فيقال له ممكن ، أي له الوجود بالقوّة لا بالفعل ( ع ، 344 ، 19 )
- كل ما هو واجب الوجود بغيره ، فهو ممكن الوجود بذاته ( ع ، 345 ، 17 )
- كل ممكن بذاته ، فهو واجب بغيره .
فالممكن إذا اعتبرت علّته ، وقدّر وجودها ، كان واجب الوجود ( ع ، 346 ، 2 )
- كل ممكن ، فهو ممتنع ، وواجب ( ع ، 346 ، 7 )
- الممكن لفظ مشترك لمعنيين ؛ إذ قد يراد به كل ما ليس بممتنع فيدخل فيه الواجب وتكون الأمور بهذا الاعتبار قسمين : ممكن وممتنع ( م ، 22 ، 10 )
- قد يراد ( الممكن ) ما يمكن وجوده ويمكن عدمه أيضا وهو الاستعمال الخاص ، وتكون الأمور بهذا الاعتبار ثلاثة :
( واجب ، وممكن ، وممتنع ) : ولا يدخل الواجب في الممكن بهذا المعنى ( م ، 22 ، 12 )
- الممكن هو الذات الذي لا يلزم ضرورة وجوده ، ولا عدمه . ( م ، 204 ، 11 )
- كل ممكن في ذاته : إن كان له وجود ،
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 767
مساهمون: رفيق العجم
ص٧٦٧