تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
فوجوده بغيره لا محالة ؛ إذ لو كان بذاته ، لكان واجبا ، لا ممكنا . ( م ، 204 ، 13 ) - إنّ الموجود : إمّا أن يتعلّق وجوده بغيره ، بحيث يلزم من عدم ذلك الغير ، عدمه ، أو لا يتعلّق . فإنّ تعلّق سمّيناه ممكنا ، وإن لم يتعلّق سمّيناه واجبا بذاته . ( م ، 210 ، 6 ) - إنّ واجب الوجود لا يشبه غيره البتّة ؛ فإنّ كل ما عداه ممكن ، وكل ما هو ممكن فوجوده غير ماهيته ، ووجوده من واجب الوجود . ( م ، 212 ، 7 ) - كل ممكن فوجوده غير ماهيّته . . . لأنّ كل وجود ليس بواجب ، فهو عرض للماهيّة ، فلا بدّ من ماهيّة حتى يكون الوجود عرضا لها . ( م ، 289 ، 7 )

ممكن بذاته

- الحقّ هو في مقابلة الباطل ، والأشياء قد تستبان بأضدادها . وكلّ ما يخبر عنه ، فإمّا باطل مطلقا ، وإمّا حقّ مطلقا ، وإمّا حقّ من وجه باطل من وجه . فالممتنع بذاته هو الباطل مطلقا ، والواجب بذاته هو الحقّ مطلقا . والممكن بذاته الواجب بغيره هو حقّ من وجه باطل من وجه . فهو من حيث ذاته لا وجود له ، فهو باطل . وهو من جهة غيره مستفيد الوجود ، فهو من هذا الوجه الذي يلي مفيد الوجود موجود . فهو من ذلك الوجه حقّ ، ومن جهة نفسه باطل . فلذلك قال تعالى :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
( القصص : 88 ) . وهو كذلك أزلا وأبدا ، ليس ذلك في حال دون حال ، لأنّ كلّ شيء سواه ، أزلا وأبدا ، من حيث ذاته ، لا يستحقّ الوجود ، ومن جهته يستحقّ ، فهو باطل بذاته ، حقّ بغيره . وعند هذا تعرف أنّ الحقّ المطلق هو الموجود الحقيقي بذاته ، الذي منه يأخذ كلّ حقّ حقيقته . وقد يقال أيضا للمعقول الذي صادف به العقل الموجود حتّى طابقه أنّه حقّ . فهو من حيث ذاته يسمّى موجودا ، ومن حيث إضافته إلى العقل الذي أدركه على ما هو عليه يسمّى حقّا . فإذا ، أحقّ الموجودات بأن يكون حقّا هو اللّه تعالى ، وأحقّ المعارف بأن تكون حقّا هي معرفة اللّه ، عزّ وجلّ ، فإنّه حقّ في نفسه ، أي مطابق للمعلوم أزلا وأبدا . ومطابقته لذاته لا لغيره ، لا كالعلم بوجود غيره ، فإنّه لا يكون إلّا ما دام ذلك الغير موجودا ، فإذا عدم عاد ذلك الاعتقاد باطلا . وذلك الاعتقاد أيضا لا يكون حقّا لذات المعتقد ، لأنّه ليس موجودا لذاته ، بل هو موجود لغيره . ( مص ، 137 ، 9 )

ممكن بنفسه

- إنّ كلّ ممكن بنفسه ، فهو واجب بغيره . ( م ، 289 ، 11 )

ممكن الحدوث

- الممكن جسم متناهي السطح ولكن لا تتعيّن مقاديره في الكبر والصغر ، فكذلك الممكن الحدوث . ( ت ، 64 ، 9 )

ممكن محال

- يجوز أن يكون الشيء الواحد ممكنا
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 768 | رفيق العجم