أصل كل لفّاح ، شبيه بصورة الناس ، فلهذا يسمّى يبروح . فإن اليبروح اسم صنم الطبيعي ، أي لنبات هو في صورة الناس ، سواء كان معنى هذا الاسم موجودا أو غير موجود ، وكثير من الأسماء يدلّ على معان غير موجودة . وصورة اليبروح الموجودة خشب أغبر إلى التفتّت كبار كالقنبيط الكبير . . . . الخواص : مخدّر وله دمعة وله عصارة ، وعصارته أقوى من دمعته ، ومن أراد أن يقطع له عضو سقي ثلاث أبولوسات منه في شراب ، فيسبت . وقيل :
إن الأصل منه إذا طبخ به العاج ستّ ساعات ليّنة وسلس قياده . ( قنط 1 ، 547 ، 18 )
يبس
- اليبس من طباعه أن يحيل الضدّ إلى مشاكلته . فاليبس من شأنه أن يجمد .
( شفن ، 236 ، 14 )
يبس الفم
- إن يبس الفم يكون على وجهين : أحدهما اليبس الحقيقي ، وهو أن لا يكون ريق ، والثاني اليبس الكاذب ، وهو أن يكون اللعاب عذبا لزجا ، لكنه جفّ بسبب حرارة بخارية تتأدّى إليه ، فيجب أن تفرّق بين اليبس ، وجفوف الريق اللزج على الفم ، فإن ذلك يدلّ على اليبس ، وهذا على رطوبة لزجة ، إمّا منبعثة من المعدة ، أو نازلة من الرأس . ( قنط 2 ، 1246 ، 17 )
يبوسة
- اليبوسة : كيفيّة انفعالية عسرة القبول للحصر والشكل الغريب عسرة الترك له والعود إلى شكله الطبيعي . ( رحط ، 96 ، 12 )
يبوسة ورطوبة
- يرى " جالينوس " أن الحرارة تولّد اختلاط العقل والهذيان ، ليلحق بهذا الطيش وسرعة وقوع البداآت وافتنان العزائم ، وأن البرودة تولّد البلادة وسكون الحركة ، وليلحق بهذا بطء الفهم وتعذّر الفكر والكسل ؛ وأن اليبوسة تفعل السهر ويدلّ عليها السهر . وليشترط في هذا ما لم يكن عن الرطوبات البورقية ، ولم يكن مع ثقل في الدماغ ، ودوام استفراغ الفضول أو غير ذلك من دلائل الرطوبة ، فإن الرطوبة المالحة والبورقية بشهادة " جالينوس " نفسه ، تفعل أرقا كما في المشايخ . وأما الرطوبة ، فتفعل النوم المستغرق ، واشترط مع نفسك الشرط المذكور . ( قنط 2 ، 823 ، 11 )
يرقان
- واليرقان شاهد بالحسّ * وصفرة البول على ذا الجنس
أو لا فإنّ الجسم جدّا فاسد * من بلغم أو من مزاج بارد
وإن بدا أحمر أو كالنار * دلّ على فرط من المرار