تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1314

مساهمون:

ص١٣١٤

ي

ياء صامتة

- الياء الصامتة فإنها تحدث حيث يحدث السين والزاي ولكن بضغط وحفز للهواء ضعيف لا يبلغ أن يحدث صفيرا . ( أحر ، 13 ، 16 )

ياء مصوّتة

- الياء المصوّتة وأختها الكسرة فأظنّ أن مخرجها من إطلاق الهواء من أدنى تضييق للمخرج وميل به سلس إلى أسفل . ( أحر ، 14 ، 1 )

يابس

- اليابس هو الذي في طباعه ممانع ، إلّا أن في طباعه إمكان قبول ذلك عند تكلّف يجشّمه القاسر إياه ، فتكون نسبة الرطوبة ، من هذا الوجه ، ومن حيث هي هكذا ، إلى اليبوسة قريبا من نسبة الأمر العدمي إلى الأمر الوجودي . فيكون الإحساس بالرطوبة ليس إلّا أن لا يرى مانع ومقاوم ، وباليبوسة أن يرى مانع ومقاوم . فالرطوبة وحدها لا تثبت عند الحسّ من جهة اللمس وحده جسما ، واليبوسة تثبت ذلك . ( شكف ، 187 ، 12 )

يابس ورطب

- إن اليابس والرطب موضوعان للحرّ والبرد ، ويفعل كل واحد منهما فيه فعلا تابعا للتسخين والتبريد . والرطب واليابس لا يفعلان في الحارّ والبارد شيئا إلّا بالعرض ، مثل الخنق المنسوب إلى الرطوبة . والخنق هو إما على وجه يضطرّ الحارّ إلى هيئة من الاجتماع والتشكّل مضادّة لمقتضى طبيعته ، إذا كانت يابسة ، فلا يجيب إلّا إذا بطلت طبيعته ؛ وإما على سبيل أن لا ينفعل الرطب لكثرته إذا قوبلت بالقوة المحيلة ، فلا يستحيل إلى مادّة تحفظ الحارّ ، فلا يتولّد حارّ بعد . وإذا انفصل الحاصل من الحارّ ، صاعدا ، لم يكن مدد يحفظ اتّصاله ، كما يعرض عند كثرة دهن السراج . وهذا في المركّبات . وإذا شئت أن تتحقّق فعلية الحارّ والبارد ، ولا فعلية الرطب واليابس ، فانظر ما يعتريك من ملامسة الطبيعتين . ( شكف ، 174 ، 11 )

ياقوت

- ياقوت : أما طبعه فيشبه أن يكون معتدلا . وأما خاصيته في التفريح ، وتقوية القلب ، ومقاومة السموم ، فأمر عظيم . ويشبه أن تكون هذه الخاصيّة قوة غير مقتصرة على جرمه ، بل فائضة منه فيضانها من المغناطيس . ( كأق ، 272 ، 12 )

يبروح

- يبروح : الماهية : أصل اللفّاح البرّي ، وهو