59 ، 9 )
- الوضع قد يصير مطلبا بوجه من الوجوه إذا وقع فيه للأوائل خلاف ، ونصر بحجة .
فهذا وجه نستعمل عليه لفظة الوضع .
( شجد ، 78 ، 7 )
- لا وضع حقيقيّا إلّا للمتحيّز ، وهو الجسم .
والعقليات لا وضع لها إذ لا تحيّز لها .
( كتع ، 329 ، 2 )
- الوضع : هو نسبة أجزاء جملة الشيء بعضها إلى بعض مأخوذة مع نسبتها إلى الجهات الخارجة عنها : كانت تلك الجهات حاوية أو محوية . ( كتع ، 418 ، 5 )
وضع دعوى
- ما كان من الأوضاع دعوى فقط ، لا هو حقّ ولا مشهور ، ولا يؤيّد بالمشهور على سبيل قياس أو استقراء ، ويكون قائله يقول بلسانه دون قلبه ، فبالحريّ أن يخصّ باسم الوضع ، إذ هو دعوى فقط . ( شجد ، 77 ، 17 )
وضع صرف
- إنّ الوضع الصرف لا أقل من أن يكون فيه خلاف ما ، ولو بين الحكماء وبين العامّة أيضا . وإذا كان فيه خلاف فهو دعوى ؛ إذ ليس يقال للمقبول إنّه دعوى . وإذ هو دعوى ، وكل دعوى تسمّى في هذا الموضع وضعا ، فهو وضع ؛ لكنّه وضع صرف . ( شجد ، 78 ، 10 )
وضع وحركة
- أما الوضع فإن فيه حركة على رأينا خاصة كحركة الجسم المستدير على نفسه .
( كنج ، 106 ، 8 )
وضع وكيفية
- يقول ( البعض ) : أمّا الوضع ؛ فهو من حيث يصلح أن يكون جوابا عن سؤال كيف ، فهو كيفيّة ؛ ومن حيث هو حال لجوهر ذي أجزاء كذا ، فهو وضع . فإن قال ذلك ، لم نضايقه بأن نقول له : إنّ هذا لا يمكن ، ولم نؤاخذه بما سلف ذكره ؛ ولكنّا نوجب عليه أن يجعل الوضع نوعا من الكيفيّة فإنّ الجهة التي هو بها وضع لا تجعله بحيث لا يصلح أن يكون جوابا عن سؤال : كيف الشيء ؟ بل تعدّه لذلك ؛ فلا يكون هذا كاعتبارين متباينين يصير بهما الشيء في مقولتين ؛ بل كاعتبارين أحدهما يقال على الآخر ، وهو أعمّ منه . ( شمق ، 168 ، 7 )
وفاء
- الوفاء : هو أن يعقب ما يضنّه ، ويعتمده بالثبات عليه . ( رسم ، 191 ، 13 )
وقت
- إذا بلغت به الإرادة والرياضة حدّا ما .
عنت له خلسات من اطلاع نور الحقّ عليه ، لذيذة كأنها بروق تومض إليه ، ثم تخمد عنه . وهو المسمّى عندهم ( أهل التصوف ) " أوقاتا " . وكل وقت يكتنفه وجدان : وجد إليه . ووجد عليه . ثم إنه لتكثر عليه هذه الغواشي ، إذا أمعن في