الموجود بذاته أحق بالوجود من الموجود بغيره ، والموجود لبعضها أحكم ، ولبعضها أضعف ؛ فإنّ وجود القارّ منها ، كالكميّة والكيفيّة أحكم من وجود ما لا استقرار له ، كالزمان وأن ينفعل ، فليس وقوع الوجود عليها وقوعا على درجة واحدة كوقوع طبائع الأجناس على أنواعها الذي هو بالتواطؤ المحض ؛ فهو إذا غير جنس ولو كان متواطئا لم يكن أيضا جنسا ؛ فإنّه غير دالّ على معنى داخل في ماهيّات الأشياء ؛ بل أمر لازم لها . ( شمق ، 60 ، 14 )
وجود من حيث هو وجود
- الوجود من حيث وجوده لا يتعلّق بالفعل لا من حيث هو حدوث ، فلذلك كلّما عدم الفاعل عدم معه الوجود ؛ ومعنى الحدوث هو وجوده له بعد ما لم يكن وبعد ما لم يكن هو صفة لهذا الوجود الحادث . لكنها ليست بصفة له عن الفاعل ، بل هذه الصفة له بسبب سبق العدم . وليس لسبق العدم علّة . فالفاعل إذا هو علّة للوجود لا علّة الحدوث ، فلو أن الفاعل كان حادثا كان يقال هو فاعل حادث وكان حدوثه بسبب سبق العدم . ( كتع ، 366 ، 12 )
وجود وإمكان
- اعلم أنّ الوجود لا يمنع الإمكان . ( أشم ، 322 ، 5 )
وجود وعناية أولى
- قال ( صاحب أثولوجيا ) : إن جميع ما يتأدّى إليه الوجود داخل في العناية الأولى ، وبسبب العناية الأولى ما يحال العفونات إلى حيوانات هي أشرف من أن تكون عفونات ، وهي التي تغتذي بالعفونات فتأخذها من الهواء ومن الماء ومن الأرض كأنها كسّاخات للعالم .
( شكث ، 73 ، 4 )
وجود وماهية المثلث
- الوجود أمر لا تقوم به ماهيّة المثلث ؛ فلذلك يمكنك أن تفهم ماهيّة المثلث وأنت شاك في وجوده حتى يبرهن لك أنّه موجود أو ممكن الوجود . ( شمق ، 61 ، 10 )
وجود وواحد مادي
- الوجود والواحد المادي ينقسم ، والوجود مطلقا في الواحد مطلقا ممكن له الانقسام كما يمكن المعنى النوعي مثلا في الجنسي ، بلى قوله ( أبو ريحان البيروني ) إن هذه لوازم وأعراض فهي لموضوعات فيجب أن ينقسم قول محتاج أن يتأمّل .
أما أنها لوازم موضوعات فحقيقة ، وأما أنها يجب أن تنقسم في كل موضوع لأنها أعراض فليس كذلك . ( رمر ، 7 ، 21 )
وحدات
- الوحدات هي التي لذاتها يجتمع منها شيء ذو كم منفصل لذاته ، يكون عدده مبلغ تلك الوحدات . ( شمق ، 121 ، 2 )
- المقادير من حيث هي غير مشكّلة هيوليات قريبة للأشكال المقدارية ولخواصها ،