تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1303

مساهمون:

ص١٣٠٣
والوحدات أيضا هيوليات قريبة للعدد ولخواص العدد . ( كتع ، 194 ، 11 )

وحدة

- إنّ الوحدة إما أن تقال على الأعراض ، وإما أن تقال على الجواهر . فإذا قيلت على الأعراض فلا تكون جوهرا ، ولا شكّ في ذلك ، وإذا قيلت على الجواهر فليست تقال عليها كفصل ولا جنس البتّة ، إذ لا دخول لها في تحقيق ماهيّة جوهر من الجواهر ، بل هو أمر لازم للجوهر . ( شفأ ، 106 ، 10 ) - إنّ الوحدة حقيقتها معنى عرضي ومن جملة اللوازم للأشياء . ( شفأ ، 109 ، 10 ) - إن الوحدة متشابهة وما يضادّها متفنّن متغيّر متشعّب ، فالهوهوية هو أن يحصل للكثرة وجه وحدة من وجه آخر ، فمن ذلك ما بالعرض وهو على قياس الواحد بالعرض فكما يقال هناك واحد يقال ههنا هو هو ، وما كان هو هو في الكيف فهو شبيه ، وما كان هو هو في الكم فهو مساو ، وما كان هو هو في الإضافة يقال له مناسب ، وأما الذي بالذات فيكون في الأمور التي تقوّم الذاتن فما كان هو هو في الجنس قيل مجانس ، وما كان هو هو في النوع قيل مماثل . وأيضا ما كان هو هو في الخواص يقال له مشاكل . ومقابلات هذه معروفة من المعرفة بهذه . ( شفأ ، 303 ، 15 ) - الوحدة ما بها يقال لكل شيء إنه واحد ، وهو معنى كون الشيء غير ذي قسمة بالعقل . ( شأه ، 211 ، 2 ) - إنّ الوحدة مبدأ للعدد على أنّها علّة ؛ ومبدأ على أنّها طرف . ( شمق ، 72 ، 16 ) - الاثنينيّة في هو هو بالمعنى الجنسيّ ، وهو هو في المعنى النوعيّ فمفهوم ، والوحدة أيضا مفهوم . أمّا في المعنى الشخصيّ فقد تكون الاثنينيّة بالعرضين ، والوحدة بالموضوع ، كقولنا : البنّاء هو الكاتب . وقد تكون الاثنينيّة بالموضوع ، والعرض والوحدة بالمجتمع الذي يتناول بالإشارة جملته ، مثل قولنا : زيد هو هو هذا الكاتب . وربّما كانت الكثرة بحسب اسمين ، والوحدة بحسب المعنى ، وهو أولى ما يقال له هو هو ، إذ لا غيرية فيه في المعنى ، كما يقال : الإنسان هو هو البشر . ( شجد ، 66 ، 15 ) - الوحدة من الأسماء المشكّكة كالوجود ، وهي من اللوازم والمعنى الجامع الموجود في الجوهر والعرض ، هو أنه وجود غير منقسم ، فهذا هو المعنى العام الواقع على الوحدة . فإذا قلنا وحدة الجوهر معنى يفارق موضوعاتها ، وإن وحدة العرض معنى لا يفارق موضوعاتها كناقد خصّصنا ذلك المعنى العام ، وهذا التخصيص ليس بفصل ، أي ليس هو تخصيصا يفصل كما يخصّص المعنى الكلّي ، إذا وقع في الوحدة بفصل ، فيكون عينا موجودا فإن ما يعرض له الوحدة ، من الجوهر والعرض لا يقوّمهما . ( كتع ، 202 ، 1 ) - الوحدة حقيقتها أنها وجود غير منقسم ، ووحدة الأعراض ووحدة الجوهر من حيث حقيقة الوحدة لا تفارق موضوعاتها ، فليس