للموجود بما هو موجود أعراض ذاتية .
( رعح ، 41 ، 3 )
وحي
- ما كان من الأثر الذي فيه الكلام مضبوطا في الذكر : في حال يقظة . أو نوم . ضبطا مستقرّا . كان : إلهاما . أو وحيا صراحا .
أو حلما لا تحتاج إلى تأويل . أو تعبير .
وما كان قد بطل هو ، وبقيت محاكياته ، وتواليه . احتاج إلى أحدهما - وذلك يختلف بحسب الأشخاص ، والأوقات ، والعادات - : الوحي : إلى تأويل .
والحكم : إلى تعبير . ( أشت ، 145 ، 6 )
- الوحي لوح من مراد الملك للروح الإنساني بلا واسطة وذلك هو الكلام الحقيقي . فإن الكلام إنما يراد به تصوير ما يتضمّنه باطن المخاطب ليصير مثله ، فإذا عجز المخاطب عن حسّ باطن المخاطب بباطنه مسّ الخاتم للشمع فيجعل مثل نفسه اتّخذ أي المخاطب فيما بين الباطنين سفيرا من الظاهرين فكلّم بالصوت أو كتب أو أشار . ( رحط ، 66 ، 16 )
وحي وكرامات
- أما الوحي والكرامات فإنها داخلة في تأثير النفساني في النفساني إذ حقيقة الوحي هو الإلقاء الخفي من الأمر العقلي بإذن الله تعالى في النفوس البشرية المستعدّة لقبول مثل هذا الإلقاء . أما في حال اليقظة ويسمّى الوحي ، وأما في حال النوم ويسمّى النفث في الروع . . . والحال في الكرامات يقرب من ذلك . والفرق بينهما أن الوحي مختصّ بمدّعي النبوّة والرسالة وإنذار الخلق والكرامات لا تقترن بذلك .
( رفأ ، 3 ، 8 )
وخز وخزق
- الوخز والخزق متقاربان ، من حيث أنّ كلّ واحد منهما نفوذه من جسم حادّ صلب في البدن ، وإنما يختلفان في حجم الجسم النافذ ، فيشبه أن يكون الوخز لما دقّ وصغر ، والخزق بالزابي معجمه لما حجم وعظم . ويشبه أن يكون الوخز مع صغر النافذ يقتضي قصر المنفذ ، كأنّه لا يعد والجلد . ( قنط 3 ، 1985 ، 17 )
ورد
- ورد : امتزاج جوهره متخلخل غير مستحكم ، على نحو ما قلناه في الآس .
ففيه جوهر مزاجه البرد في الثانية ، وجوهر مزاجه الحرّ في الأولى . وفيه جوهر مليّن مرطّب ، وفيه جوهر مكثّف يابس . وهو بعطريته ملائم لجوهر الروح ، وخصوصا إذا سخن مزاجه ، فينفعه ببرده ويمتّنه بقبضه . فلذلك هو نافع جدّا من الغشي والخفقان الحارّين ، إذا جرع ماؤه يسيرا يسيرا . وهو نافع للأحشاء كلها . ( كأق ، 270 ، 7 )
ورق
- الورق خلق لغرضين : أحدهما الزينة ، وذلك لأجل الشيء الذي خلق له النبات ، أعني الحيوان . والآخر ، المنفعة وهي لأجل النبات نفسه . وذلك لأنه يقي