كما علمت ؛ فليس هذا جنسا ، بل الأوّل .
( شمق ، 93 ، 1 )
وجود بما هو وجود
- الوجود بما هو وجود لا يختلف في الشدّة والضعف ، ولا يقبل الأقلّ والأنقص وإنما يختلف في عدّة أحكام وهي : التقدّم ، والتأخّر ، والاستغناء والحاجة ، والوجوب والإمكان . أما في التقدّم والتأخّر ، فإن الوجود ، كما علمت ، للعلّة أولا ، وللمعلول ثانيا . وأما الاستغناء والحاجة ، فقد علمت أن العلّة لا تفتقر في الوجود إلى المعلول ، بل يكون موجودا بذاته أو بعلّة أخرى ، وهذا المعنى قريب من الأول وإن خالفه في الاعتبار . ( شفأ ، 276 ، 13 )
وجود الذات وعدم الذات
- وجود الذات شيء ، وعدم الذات شيء ، ومفهوم " كان " شيء موجود غير المعنيين ، وقد وضع هذا المعنى للخالق ممتدّا لا عن بداية ، وجوّز فيه أن يخلق قبل أي خلق توهّم فيه خلقا . ( شفأ ، 380 ، 4 )
وجود صوري ووجود عقلي
- أما الوجود الصوري فهو الوجود العقلي وهو الوجود الذي إذا تقرّر في شيء صار للشيء به عقل ، والذي يحتمل نيله هو عقل بالقوة ، والذي ناله بعد القوة هو عقل بالفعل على سبيل الإستكمال ، والذي هو له ذاته هو عقل بذاته . ( شفأ ، 356 ، 17 )
- الوجود الصوري هو الوجود العقلي .
ومعنى الوجود العقلي أنه إذا وجدت تلك الصورة لشيء صار ذلك الشيء عقلا بها ، وإذا وجدت الصورة بشيء صار عاقلا لها . فالأول أولى بأن يكون عقلا وعاقلا ومعقولا . ( كتع ، 459 ، 3 )
وجود العالم المحسوس
- وجود الأجسام وأعراضها ، وبالجملة وجود العالم المحسوس ظاهر وجميع هذه الموجودات وجودها خارج عن ماهيّتها إذ جميع هذه ماهيّات في المقولات العشر ، وكلّها ممكنة الوجود في ذواتها . قوام الأعراض بالأجسام ، والأجسام قابلة للتغيّرات . فلا تكون الأجسام وأعراضها واجبة الوجود بذاتها ، وأيضا فإنها مركّبة من مادة وصورة ، وكل واحد منها جزء للجسم ، والمادة لا قوام لها بالفعل ، وكذلك الصورة وكل ما كانت هذه صفاته ، أعني التغيّر والتجزّؤ واجتماع جملتها من الأجزاء وحصول معنى ما بالقوة فيه ، فهو ممكن الوجود . ( كتع ، 169 ، 14 )
وجود في التكوّن
- ما كان وجوده أن يكون في التكوّن ، كالرقص وما أشبه ذلك ، فإنّه يكون غاية على نحو وجوده ؛ وما كان وجوده هو أن يستقر ، فإنّما تكون الغاية حاصلة ، إذا تم واستقر . ( شجد ، 273 ، 8 )
وجود في الذهن
- ( ما ) له وجود في الذهن فيجب أن يكون معلوما ، وإن كان له في الأعيان وجود حاصل ، فبأي دليل عرفوا ( المناطقة )