من شأنها أن تفارق . ( كتع ، 202 ، 9 )
- ليس سبيل الوحدة في موضوعاتها سبيل اللونية في البياض ، فالوحدة من اللوازم وهي كالوجود لا يقوم ما يطرأ عليه ولا يكون غير مفارق . ( كتع ، 202 ، 12 )
- قد بان بهذه الوجوه الثلاثة التي أحدها كون الوحدة غير ذاتية للجواهر بل لازمة لها - والثاني كون الوحدة معاقبة للكثرة في المادة - والثالث كون الوحدة مقولة على الأعراض ، أن طبيعة الوحدة طبيعة عرضية - وكذلك طبيعة العدد الذي يتبع الوحدة ويتركّب منها . ( كنج ، 209 ، 22 )
- الوحدة تقال على وجوه : فالواحد بالشخص مع تكثّر أجزائه وجواهره وأعراضه فالوحدة له بالاتصال وحركة جملته معا كالإنسان الواحد . والواحد بالنوع وهو كما يقال المشتركات في معنى كلّي بالمماثلة في الذاتيات واحد من جهة اتّحاد ذلك المعنى كقولهم لزيد وعمرو وخالد أنهم واحد من جميع الإنسانية .
والواحد بالجنس وهو كما يقال لمشتركات أيضا في معنى كلّي لا بالمماثلة في جميع الذاتيات بل بالمخالفة في بعضها إنه واحد كقولهم للإنسان والفرس والثور إنه واحد من جهة الحيوانية . والواحد بالصنف كما يقال لأشخاص السودان أو البيض من الناس أنهم واحد والواحد بالعرض كالعسكر الواحد . والواحد بالذات كالشمس . والواحد بالهو هو كالبسيط الذي لا تركيب فيه ولا أجزاء له .
وبالجملة فالواحد هو ما لا ينقسم ولا يتكثّر البتّة من الجهة التي قيل له بها إنه واحد وذلك كالواحد بالجنس مثلا .
( كنف ، 14 ، 6 )
وحدة بالاتصال
- الوحدة بالاتصال : إما معتبرة مع المقدار فقط ، وإما أن تكون مع طبيعة أخرى مثلا أن تكون ماء أو هواء . ( شفأ ، 99 ، 9 )
وحدة واجب الوجود
- في وحدة واجب الوجود : إن كان واجب الوجود اثنين فلا شكّ أن كل واحد منهما يتميّز عن الآخر بفصل أو خاصة . ولو كانت الخاصة أو الفصل داخلا في حقيقته لكانا يفيدان ماهيّة الجنس فإن كل واحد منهما يفيد وجوب الجنس . . . فلأن واجب الوجود من دون الفصل والخاصة له وجوب الوجود ، فإن رفعت الفصل والخاصة من كل واحد من واجبي الوجود ، فإما أن تبقى الاثنينية أو لا تبقى ، فإن بقيا اثنين كان المعنى الواحد اثنين ، وهذا محال . وإن بطل معنى وجوب الوجود مع رفعهما ، كان الفصل والخاصة شرطا في حقيقة المعنى العام ، أعني وجوب الوجود . وهذا محال . ( كتع ، 153 ، 12 )
وحدة وكثرة
- الوحدة والكثرة من الأعراض الذاتية الموجودة للموجود الذي يعرض له لما هو موجود ، ولولا ذلك لكان الموجود الواحد أن يكون إلّا رياضيّا أو طبيعيّا . فإذا