بذاته وجب وجوده . ( شفأ ، 37 ، 7 )
- الوجود الذي لا يقارنه عدم - لا عدم جوهر ، ولا عدم شيء للجوهر ، بل هو دائما بالفعل - فهو خير محض . ( شفأ ، 356 ، 1 )
- الوجود إذا ابتدأ من عند الأول لم يزل كل تال منه أدون مرتبة من الأول ، ولا يزال ينحطّ درجات ؛ فأول ذلك درجة الملائكة الروحانية المجرّدة التي تسمّى عقولا ، ثم مراتب الملائكة الروحانية التي تسمّى نفوسا ، وهي الملائكة العملة ، ثم مراتب الأجرام السماوية ، وبعضها أشرف من بعض إلى أن يبلغ آخرها ، ثم بعدها يبتدئ وجود المادة القابلة للصور الكائنة الفاسدة ، فيلبس أول شيء صور العناصر ثم يتدرّج يسيرا يسيرا فيكون أول الوجود فيها أخسّ وأدون مرتبة من الذي يتلوه .
( شفأ ، 435 ، 6 )
- أمّا الوجود فأمر يلحق الماهيّة تارة في الأعيان وتارة في الذهن . ( شمق ، 62 ، 3 )
- الوجود لا يحتاج في تحقّقه أن يلتفت على العدم ، فالسلب لا يتصوّر إلّا أن يكون عارضا على الإيجاب رافعا له ؛ لأنّه عدمه . ( شعب ، 34 ، 10 )
- الوجود وجودان : عقلي ، وحسّي ، والعقليات نفس معقوليتها وجودها ، والحسّيات نفس محسوسيتها وجودها .
( كتع ، 277 ، 8 )
- الوجود إذا أخذ في حدّ الجوهر وقيل إنه الموجود لا في الموضوع فإنما يدلّ على حقيقته وماهيّته ، ومعناه : إنه الشيء الذي من شأنه أن يكون وجوده لا في موضوع .
فإن هذا مقوّم كل جوهر ، فإن كان الشيء يكون الوجود بالفعل داخلا في حقيقته ولم يكن لازما له لم يكن ذلك الشيء جوهرا .
وهذا هو جواب الوجود ، فواجب لا يطلق عليه معنى الجوهر ، إذ ليس هو بجوهر ، وهو منزّه عن أن يقال : إنه جوهر . ( كتع ، 322 ، 7 )
- الوجود إذ كان في ذاته محتاجا كان دائما محتاجا لأن كونه محتاجا مقوّم لحقيقة ذلك الوجود ، فلا يستغني في وقت من الأوقات لا في حال وجوده ، ولا في حال عدمه عن سبب . ( كتع ، 369 ، 11 )
- كل ما وجوده له فهو مدرك ذاته ، وكل ما وجوده لغيره فذلك الغير يدركه . ولا ينعكس هذا فيكون كل ما يدركه غيره يكون وجوده لذلك الغير . وأيضا فإن الإدراك بالحسّ يوجب أن يكون هناك شيء علم أنه قد أدرك المحسوس بالحسّ ويكون غير الحسّ وهذا هو النفس لا محالة . ( كتع ، 430 ، 1 )
- الوجود لا يقتضي امتناع مقارنة جواز العدم ؛ ونسبته إلى الإمكان نسبة تمام إلى نقص . ( كمب ، 126 ، 16 )
- الوجود لا يدخل في المفهومات البتّة دخول مقوّم أي حدّ ؛ فإن دخل في مفهوم شيء ، ففي مفهوم الأول فقط . ( كمب ، 160 ، 1 )
- مسألة : سئل ( ابن سينا ) عمّا ذكر في مواضع من أنه محال أن تفيد الصور القائمة بالمواد وجود ذات قائمة بنفسها لا
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1298
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢٩٨