أن تختلف فيهما ، أو لا يمكن . لكنهما إذا لم يختلفا فليس أن يجعل ألأحدهما أولى من أن يجعل للآخر . ( كمب ، 131 ، 2 )
وجع
- الوجع يحلّ القوّة ويمنع الأعضاء عن خواص أفعالها حتى يمنع المتنفّس عن التنفّس ، أو يشوّش عليه فعله ، أو يجعله متقطعا أو متواترا وبالجملة على مجرى غير الطبيعي ، وقد يسخن العضو أوّلا ثم يبرّده أخيرا بما يحلّل وبما يهزم من الروح والحياة . ( قنط 1 ، 147 ، 16 )
وجع الأذن
- وجع الأذن : إمّا أن يكون من سوء مزاج ، أو يكون بسبب ورم ، أو بثر ، أو يكون بسبب تفرّق اتّصال . فسوء المزاج ، إمّا حار بلا مادة ، بل مثل ما يكون بسبب هواء حار وريح حارة ، وخصوصا إذا انتقل إليه عن البرد دفعة ، أو اغتسال بماء حار دخل في الأذن ، أو ماء من المياه التي تغلب عليها قوة حارة ؛ وإمّا حار بمادة دموية أو صفراوية ؛ وإمّا بارد بلا مادة ، بل بسبب من الأسباب المضادّة للأسباب المذكورة من هواء ، أو ريح باردين ، وخصوصا إذا انتقل إليهما عن حرّ فجأة ، أو ماء بارد ، أو ماء يغلب عليه شيء بارد ؛ وإمّا بارد بمادة ريحية باردة أو خلطية لحجه . وأمّا الكائن بسبب أورام أو بثور ، فإمّا أن تكون أوراما حارة أو باردة . وأمّا الكائن بسبب تفرّق الاتّصال ، فمثل ريح تمدّد ، أو قروح وجراحات . ومن جملة أسباب أوجاع الأذن المفرّقة للاتصال ، ريح يتولّد فيها ، أو ماء يدخل فيها ، أو حيوان يخلص إلى صماخها ، أو دود يتولّد فيها ، وقد يكون عقيب سقطة أو ضربة .
وأصعب أوجاع الأذن ما كان عن ورم حار غائص ، وذلك يكون مع حمّى لازمة ، خصوصا إذا أدّى إلى اختلاط العقل . وأمّا ما كان في الغضاريف الخارجة ، فلا يكون هناك شدّة وجع ولا شدّة خطر . ( قنط 2 ، 1020 ، 9 )
وجع الطحال
- وجع الطحال : إمّا أن يكون لريح ونفخة ، أو لورم عظيم ، أو لتفرّق اتصال ، أو لسوء مزاج . ( قنط 2 ، 1421 ، 25 )
وجع الظهر
- وجع الظهر يكون في العضل ، والأوتار الداخلة والخارجة المطيّفة بالصلب .
وكيف كان ، فأمّا أن يحدث لبرد مزاج وبلغم خام ، أو لكثرة تعب ، أو لكثرة جماع . وقد يكون لأسباب الحدبة إذا لم يستحكم بعد ، وبمشاركة بعض الأحشاء ، كما يكون لضعف الكلية وهزالها ، ولامتلاء شديد من العرق العظيم الموضوع على الصلب ، أو لسبب ورم وجراحة في قصبة الرئة ، ويكون في وسط الظهر . وقد يكون بمشاركة الرحم ، كما يكون عند قرب نزول الطمث ، أو اختناق الرحم ، وعند الطلق . ووجع الظهر أيضا قد يكون