واحد وموجود
- الواحد والموجود قد يتساويان في الحمل على الأشياء حتى أنّ كل ما يقال إنّه موجود باعتبار يصحّ أن يقال له إنّه واحد باعتبار ، وكل شيء فله وجود واحد .
( شفأ ، 303 ، 6 )
واحدية
- طبيعة الواحد من الأعراض اللازمة للأشياء وليس الواحد مقوّما لماهية شيء من الأشياء بل تكون الماهية شيئا إما إنسانا وإما فرسا أو عقلا أو نفسا . ثم يكون ذلك موصوفا بأنه واحد وموجود ولذلك ليس فهمك ماهية شيء من الأشياء وفهمك الواحد يوجب أن يصحّ لك أنه واحد ، فالواحدية ليست ذات شيء منها ولا مقوّمة لذاته بل صفة لازمة لذاته .
( كنج ، 209 ، 15 )
- الواحدية من اللوازم وليست جوهرا لشيء من الجواهر ولذلك المادة يعرض لها الوحدة والتكثّر فتكون الوحدة عارضة لها .
( كنج ، 209 ، 17 )
واسطة
- الواسطة ، سلب الطرفين مطلقا من غير إثبات واسطة خلطيّة من الطرفين . ( شمق ، 254 ، 1 )
واسطة خلطية
- الواسطة الخلطيّة ، ربّما كان لها اسم محصّل كقولك الأدكن والفاتر ، وربّما لم يكن لها اسم محصّل ، بل إنّما يدلّ عليها سلب الطرفين ، من غير أن يعنى بسلب الطرفين السلب الذي لا إثبات تحته ، بل يراد به إثبات ، كقولهم : لا عادل ولا جائر . ( شمق ، 254 ، 2 )
واسطة غير خلطية
- إذا عني بالسلب سلب لا يشير إلى إثبات متوسط ، دلّ عليه بواسطة غير خلطيّة ، كقولهم : السماء لا خفيفة ولا ثقيلة ، والهواء لا أبيض ولا أسود . ( شمق ، 254 ، 6 )
واسطة هندسية
- أما الواسطة الهندسية فإنها تكون المجذور مضروب الطرفين ليكون جذر ما يجتمع من الطرفين أحدهما في الآخر فأمر قد عرفته في موضع آخر ، وعرفت أنه إذا كان بدل الواسطة واسطتان فمضروب أحدهما في الآخر كمضروب الطرفين أحدهما في الآخر ، فهذا يدلّك على طلب الواسطة . . . إن هذه المناسبات الهندسية تتّصل ثلاثة ثلاثة في أدراج الغيريات المتتالية وفي المربّعات المتتالية . ( شحس ، 66 ، 13 )
واهب الصور
- لم لا يجوز أن يكون واهب الصور جسما ؟ لأن الجسم ذا الكثرة مختصّ بوضع وأين ؛ ولا وضع ولا أين له بالقياس إلى ما هو مادة لا صورة لها . أما ما له الطبيعة فهو الذي له في نفسه مثل هذا المبدأ ، وهو الجسم المتحرّك بطباعه .