لو وضع شيء مما ليس هو صار واجب الوجود مثلا أنّ الأربعة واجبة الوجود لا بذاتها . ( كنج ، 225 ، 4 )
- إنّ واجب الوجود بذاته واجب الوجود بجميع جهاته ، وإلّا فإن كان من جهة واجب الوجود ومن جهة ممكن الوجود فكانت تلك الجهة تكون له ولا تكون له .
( كنج ، 228 ، 17 )
- كل واجب الوجود بذاته فإنّه خير محض وكمال محض . ( كنج ، 229 ، 3 )
- كل واجب الوجود بذاته فهو حق محض لأنّ حقيقة كل شيء خصوصية وجوده الذي يثبت له . فلا حق إذا أحق من الواجب الوجود . ( كنج ، 229 ، 14 )
- إن الواجب الوجود بذاته واحد وإنه ليس بجسم ولا في جسم ولا ينقسم بوجه من الوجوه . فإذا الموجودات كلها وجودها عنه ولا يجوز أن يكون له مبدأ بوجه من الوجوه ولا سبب لا الذي عنه ، ولا الذي فيه أو به يكون ، ولا الذي له حتى يكون لأجل شيء . فلهذا لا يجوز أن يكون كون الكل عنه على سبيل قصد منه كقصدنا لتكوين الكل ولوجود الكل فيكون قاصدا لأجل شيء غيره . ( كنج ، 273 ، 20 )
- كل ممكن الوجود بذاته فإنه إن حصل وجوده كان واجب الوجود بغيره ، لأنه لا يخلو : إما أن يصحّ له وجود بالفعل ، وإما أن لا يصحّ له وجود بالفعل ؛ ومحال أن لا يصحّ له وجود بالفعل ، وإلّا كان ممتنع الوجود ، فبقي أن يصحّ له وجود بالفعل .
فحينئذ إما أن يجب وجوده ، وإما أن لا يجب وجوده ؛ فإن لم يجب وجوده فهو بعد ممكن الوجود لم يتميّز وجوده عن عدمه . ( ممع ، 3 ، 18 )
- نقول ( ابن سينا ) : إنّ واجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته ، وإلّا فإن كان من جهة واجب الوجود ومن جهة ممكن الوجود ، فكانت تلك الجهة تكون له ولا تكون له ؛ ولا يخلو عن ذلك وكل واحد منهما بعلّة يتعلّق الأمر بها ضرورة كانت ذاته متعلّقة الوجود بعلّتي أمرين لا يخلو منهما ، فلم يكن واجب الوجود بذاته مطلقا ، بل مع العلّتين ، سواء كان أحدهما وجودا والآخر عدما ، أو كان كلاهما وجودين . فبيّن من هذا أن الواجب الوجود لا يتأخّر عن وجوده وجود منتظر ، بل كل ما هو ممكن له فهو واجب له ، فلا له إرادة منتظرة ، ولا له طبيعة منتظرة ، ولا علم منتظر ، ولا صفة من الصفات التي تكون لذاته منتظرة . ( ممع ، 6 ، 7 )
- كل واجب الوجود بذاته فإنه خير محض وكمال محض ، والخير بالجملة هو ما يتشوّقه كل شيء ويتمّ به وجوده . والشرّ لا ذات له ، بل هو إما عدم جوهر وإما عدم صلاح حال لجوهر ، فالوجود خيريّة ، وكمال الوجود خيريّة الموجود . ( ممع ، 10 ، 17 )
- إن واجب الوجود بذاته واحد وإنه ليس بجسم ولا في جسم ولا ينقسم بوجه من الوجوه ، فإذا الموجودات كلّها وجودها عنه . ولا يجوز أن يكون له مبدأ أو سبب من الأسباب بوجه من الوجوه ، لا الذي
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1285
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢٨٥