والممكن الوجود هو الذي لا ضرورة فيه بوجه أي لا في وجوده ولا في عدمه .
( كنج ، 224 ، 23 )
- إن واجب الوجود لا يجوز أن يكون لذاته مبادئ تجتمع فيقوم منها واجب الوجود لا أجزاء الكمّية ولا أجزاء الحدّ والقول ، سواء كانت كالمادة والصورة أو كانت على وجه آخر بأن تكون أجزاء القول الشارح لمعنى اسمه ، فيدلّ كل واحد منها على شيء هو في الوجود غير الآخر بذاته .
( كنج ، 227 ، 20 )
- إن واجب الوجود ليس بجسم ولا مادة جسم ولا صورة جسم ، ولا مادة معقولة لصورة معقولة ولا صورة معقولة في مادة معقولة ، ولا له قسمة لا في الكمّ ولا في المبادئ ولا في القول . فهو واحد من هذه الجهات الثلاث . ( كنج ، 228 ، 13 )
- ( واجب الوجود ) فهو تام الوجود لأن نوعه له فقط فليس من نوعه شيء خارج عنه واحد وجوه الواحد أن يكون تامّا فإن الكثير والزائد لا يكونان واحدين . فهو واحد من جهة تمامية وجوده وواحد من جهة أن حدّه له . وواحد من جهة أنه لا ينقسم لا بالكم ولا بالمبادئ المقوّمة له ولا بأجزاء الحدّ . وواحد من جهة أن لكل شيء وحدة تخصّه وبها كمال حقيقته الذاتية . وأيضا هو واحد من جهة أخرى ، وتلك الجهة هي أن مرتبته من الوجود وهو وجوب الوجود ليس إلّا له . ( كنج ، 230 ، 9 )
- إنّ واجب الوجود لا ينقسم بالقول .
( كنج ، 231 ، 16 )
- واجب الوجود . . . إنّه بذاته عقل وعاقل ومعقول . ( كنج ، 243 ، 20 )
- الواجب الوجود له الجمال والبهاء المحض ، وهو مبدأ كل اعتدال لأن كل اعتدال هو في كثرة تركيب أو مزاج فيحدث وحدة في كثرته وجمال كل شيء وبهاؤه هو أن يكون على ما يجب له فكيف جمال ما يكون على ما يجب في الوجود الواجب . ( كنج ، 245 ، 11 )
- الواجب الوجود معقول عقل أو لم يعقل ، معشوق عشق أو لم يعشق ، لذيذ شعر بذلك أو لم يشعر . ( كنج ، 246 ، 13 )
- ليس يجوز أن يكون واجب الوجود يعقل الأشياء من الأشياء ، وإلّا فذاته إما متقوّمة بما يعقل فيكون تقوّمها بالأشياء وإما عارض لها أن تعقل فلا تكون واجبة الوجود من كل جهة وهذا محال . ( كنج ، 246 ، 16 )
- واجب الوجود إنّما يعقل كل شيء على نحو كلّي ومع ذلك فلا يعزب عنه شيء شخصي ، فلا يعزب عنه مثال ذرّة في السماوات ولا في الأرض - وهذا من العجائب التي يحوج تصوّرها إلى لطف قريحة . ( كنج ، 247 ، 10 )
- مبدأ الكل ذات واجبة الوجود ، وواجب الوجود واجب أن يوجد ما يوجد عنه وإلّا فله حال لم تكن . ( كنج ، 254 ، 8 )
- واجب الوجود يجب أن يكون واحدا ، فإنه إن كان أكثر من واحد : فإما أن لا يختلفا في الحقيقة أو أن يختلفا ، والتعدّد من غير
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1277
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢٧٧