تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1276

مساهمون:

ص١٢٧٦
يخصّه ، وللنفس الناطقة مصيرها عالما عقليّا بالفعل . فالواجب الوجود معقول ، عقل أو لم يعقل ، ومعشوق ، عشق أو لم يعشق . ( شفأ ، 370 ، 7 ) - المغالطة بسبب أنّ الواجب وجوده غير الواجب العمل به ؛ وإنّما يقال لهما واجب باشتراك الاسم . ومفهوم الواجب الأوّل أنّ وجوده ضروريّ ، ومفهوم الواجب الآخر أن إيثاره محمود . ( شسف ، 9 ، 13 ) - واجب الوجود كله فعل ، ولا قوة فيه البتّة ، فواجب الوجود معنى بسيط ، لا يصحّ عليه الانقسام في معناه ولا في موضوعه . فلا يصحّ أن يكون من وجه واجب الوجود ، ومن وجه غير واجب الوجود أي يكون فيه فعل وقوة معا ، إذ لا جزء هناك ولا انقسام . والمفارقات وإن كان فيها قوة تقبل الوجود من الأول ، فإمكان وجودها في ذواتها لا في شيء آخر ، وهي غير مادية بل هي معان بسيطة . ( كتع ، 153 ، 5 ) - المعنى العام لا وجود له في الأعيان ، بل وجوده في الذهن ، كالحيوان مثلا ، فإذا تخصّص وجوده كان إما حيوانا آخر ، أو واحدا من قسميه ، وتخصّصه يكون بعلّة لا بذاته . وواجب الوجود لو كان معنى عامّا لكان يتخصّص وجوده لا بذاته ، فيكون ممكنا . فإذا معنى واجب الوجود وهو أنه يجب وجوده وما لا يجب وجوده ليس بعام ، لأن واجب الوجود تشخّصه بذاته لا بسبب من خارج ، وهو معنى لا ينقسم إذ هو متشخّص متأحّد . ( كتع ، 155 ، 6 ) - ما حقيقته إنّية ، فلا ماهيّة له . ونعني بالماهيّة في سائر المواضع الحقيقية ، وواجب الوجود حقيقة الإنّية . ( كتع ، 162 ، 4 ) - الجوهر حقيقته ماهيّته وما لا ماهيّة له فليس بجوهر ، فواجب الوجود لا ماهيّة له ، وما لا ماهيّة له فليس بجوهر ، فواجب الوجود ليس بجوهر . وأما العرض فظاهر لأن واجب الوجود بذاته لا يصحّ أن يكون عارضا لشيء حتى يكون متعلّقا في وجوده به . ( كتع ، 163 ، 2 ) - واجب الوجود يجب أن تكون لوازمه ، وهي معلوماته معه ، لا تتأخّر عنه تأخّرا زمانيّا ، بل تأخّر المعلول عن العلّة ، فلا تكون متوقّفة في وجودها عنه على شيء ، فلا يجب أن تكون غير موجودة ثم وجدت أو يكون هو غير مريد ثم أراد ، بل يجب أن تكون معه ، ويعلم أنها تكون على ما هي عليه في الوجود ، إذ هي مطابقة لعلمه ، وهي معلولة لعلمه والمسبّب مطابق للسبب . ( كتع ، 270 ، 14 ) - كل غاية فهي خير ، وواجب الوجود لما كان الغاية فيما يصدر عنه كان الخير المطلق وهو الغاية في الخلق ، إذ كل شيء ينتهي إليه كما قال تبارك وتعالى
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
( النجم : 42 ) . ( كتع ، 316 ، 8 ) - إنّ الواجب الوجود هو الموجود الذي متى فرض غير موجود عرض منه محال . ( كنج ، 224 ، 21 ) - الواجب الوجود هو الضروري الوجود ،