و
واجب
- إنّ الواجب ممكن أن يكون ، بالمعنى العام ، ولا يلزم ذلك الممكن أن ينعكس إلى ممكن أن لا يكون . وليس بممكن بالمعنى الخاص ، ولا يلزم قولنا : ليس بممكن بذلك المعنى ، أن يكون ممتنعا ؛ لأنّ ما ليس بممكن بذلك المعنى ، هو ما هو ، ضروريّ ، إيجابا أو سلبا . ( أشم ، 342 ، 14 )
- الواجب هو الذي هو ممتنع ومحال أن لا يكون ، أوليس بممكن أن لا يكون .
( شفأ ، 35 ، 18 )
- إن كل شيء واجب ، فإمّا أن يجب لذاته أو يجب بحصول السبب الذي يوجبه .
( شعب ، 70 ، 18 )
واجب الوجود
- واجب الوجود المتعيّن : إن كان تعيّنه ذلك لأنّه واجب الوجود ، فلا واجب وجود غيره . وإن لم يكن تعيّنه لذلك ، بل لأمر آخر ، فهو معلول . لأنّه إن كان وجود واجب الوجوب لازما لتعيّنه ، كان الوجود لازما لماهيّة غيره ، أو صفة ، وذلك محال . وإن كان عارضا ، فهو أولى بأن يكون لعلّة . وإن كان ما يتعيّن به عارضا لذلك ، فهو لعلّة . ( أشل ، 36 ، 3 )
- إنّ واجب الوجود واحد ، بحسب تعيّن ذاته . وإنّ واجب الوجود لا يقال على كثرة أصلا . ( أشل ، 44 ، 4 )
- واجب الوجود لا ينقسم في المعنى ولا في الكم . ( أشل ، 45 ، 1 )
- واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في ماهيّة ذلك الشيء ؛ لأنّ كل ماهيّة لما سواه ، مقتضية لإمكان الوجود . ( أشل ، 49 ، 3 )
- واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في معنى جنسي ، ولا نوعي ؛ فلا يحتاج إذن إلى أن ينفصل عنها بمعنى فصلي أو عرضي ، بل هو منفصل بذاته . فذاته ليس لها حدّ ، إذ ليس لها جنس ولا فصل .
( أشل ، 49 ، 8 )
- الواجب الوجود يجب أن لا يكون علمه بالجزئيات علما زمانيّا ، حتى يدخل فيه :
الآن ، والماضي ، والمستقبل . ( أشل ، 295 ، 9 )
- واجب الوجود هو مبدع المبدعات ومنشئ الكل ، وهو ذات لا يمكن أن يكون متكثّرا أو متحيّزا أو متقوّما بسبب في ذاته أو مباين في ذاته . ولا يمكن أن يكون وجود في مرتبة وجوده فضلا عن أن يكون فوقه ولا وجود غيره ليس هو المفيد إيّاه قوامه .
( رحط ، 135 ، 8 )
- واجب الوجود غير مقول على كثيرين وكونه واجب الوجود وكونه هذا لذاته ، فإذن واجب الوجود وبذاته هو واجب الوجود من جميع جهاته . ولأنه لا ينقسم