هيولى أولى
- الهيولى الأولى لا تتّصف بالاتصال والانفصال من حيث هي هيولى ، وإنما تتعاقب عليها الصفتان . فالهيولى ليست في ذاتها متّصلة ولا منفصلة . ( كتع ، 172 ، 1 )
هيولى أولى وصورة أولى
- الهيولى الأولى مبدعة ، والصورة الأولى مبدعة أبدعهما الباري تعالى معا ، لكن الصورة سبب لها في تقوّمها بالفعل وعلّة لها . والهيولى لا تفسد البتّة لأنها لا ضدّ لها ، والصورة تبطل عنها وتفسد لمضادتها ، وهي الصور الثواني التي هي النارية مثلا أو الهوائية أو المائية أو الأرضية لا الجسمية التي تتقوّم بها الهيولى . ولو كانت هيولى ما تحدث لكان يحتاج في حدوثها إلى هيولى تتقدّمها ، فكان يتسلسل الأمر فيها إلى غير النهاية .
( كتع ، 175 ، 3 )
هيولى في ذاتها
- الهيولى في ذاتها ليست بذات وضع ، بل الوضع إنما صار لها بسبب البعد العارض لها ، فالوضع عارض إذا لها . ( كتع ، 183 ، 6 )
هيولى مطلقة
- الهيولى المطلقة فهي جوهر ووجوده بالفعل إنما يحصل لقبول الصورة الجسمية لقوة فيه قابلة للصور ، وليس له في ذاته صورة تخصّه إلّا معنى القوة . ومعنى قولي لها ( ابن سينا ) هي جوهر هو أن وجودها حاصل لها بالفعل لذاتها . ويقال هيولى لكل شيء من شأنه أن يقبل كمالا ما وأمرا ليس فيه فيكون بالقياس إلى ما ليس فيه هيولى وبالقياس إلى ما فيه موضوع .
( رحط ، 83 ، 17 )
- الموجود لا في موضوع الذي هو الجوهر :
إما أن لا يكون في محل أو يكون في محل وذلك المحل لا يقوم بدونه . فإن كان الثاني سمّي صورة مادّية . وإن كان الأول : فإما أن يكون هو محلّا لا تركيب فيه ، أو لا يكون . فإن كان سمّي الهيولى المطلقة ، وإن لم يكن : فإما أن يكون مركّبا من مادة وصورة فهو الجسم ، وإما أن لا يكون وهو ما يسمّى بالصورة المفارقة . ( كنف ، 7 ، 16 )
هيولى وصورة
- الهيولى والصورة لا تكونان في درجة التعلّق والمعية على السواء . وللصورة في الكائنة الفاسدة تقدّم ما . فيجب أن يطلب كيف هو . ( أشط ، 211 ، 1 )
- إن الهيولى لا تسبق الصورة بالزمان ، ولا الصورة الهيولى أيضا ، بل هما مبدعان معا عن ليسية ، ومبدعهما يتقدّم الكل بالذات لا إنه كان معه فيما لم يزل زمان لأن الزمان يحدث مع حدوث الحركة . ( رحط ، 43 ، 16 )
- إن الهيولى هي التي تتصوّر بالصورة ، لا المستكمل . فإن المستكمل إن تصوّر بشيء فإنما يتصوّر بأشياء بعده ترد عليه لا كالجزء منه . ( تحن ، 91 ، 13 )