تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1268

مساهمون:

ص١٢٦٨
كانت كذلك لم يفترض لها مقدار معيّن تكتسبه دون ما هو أصغر منه أو أكبر منه بل يتبع ذلك حال القوة التي ينالها أولا ويتوسّطها بتكمّم . ( رحط ، 44 ، 2 ) - إن الهيولى كالمرأة اللائمة الذميمة المشفقة عن استعلان قبحها ، فمهما انكشف قناعها غطّت ذمائمها بالكمّ . فقد تقرّر أن في الهيولى عشقا غريزيّا . ( رحم 3 ، 6 ، 15 ) - الهيولى دائمة التبدّل . ( شكف ، 141 ، 8 ) - الهيولى لا يحصل لها كل ما هي مستعدّة له معان ، لأن بعض ذلك يعوقها عن بعض ، وبعضها سبب له في أن يستعد لبعض . ( كتع ، 175 ، 1 ) - الهيولى : هي مبدعة ، وهي متناهية ، ولا يجوز أن تكون الأشخاص من جهة الهيولى غير متناهية . والهيولى باعتبار ذاتها لا يصحّ عليها معنى التناهي واللاتناهي ، إذ هي غير متحيّزة ولا متميّزة . ( كتع ، 175 ، 10 ) - قالوا : إن الهيولى من حيث هي هيولى شيء ، ومن حيث هي مستعدّة شيء ، فالاستعداد صورتها . وليس كذلك فإن الاستعداد هو نفس الهيولى وهذا التحديد الذي حدّت به ، وهو أنه أمر مستعدّ لا يكثرها فإن البسائط تحدّ بحدّ يشتمل على الجنس ، وليس الجنس والفصل موجودين في المحدود حتى يكون المحدود له جزءان ، هما جزءا الحدّ . وقولنا : أمر مستعدّ ليس يجب منه أن يكون مركّبا كما يقال في الأشياء البسيطة أنها أمر بصفة كذا ، ونقول في الوحدة أنه عدد غير منقسم ، وليس هناك تركيب ، وإلّا لم يكن وحدة ، وكما تقول في الأول تعالى أنه واجب الوجود وليس هناك تركيب . ( كتع ، 180 ، 1 ) - الهيولى يلزمها التحيّز ضرورة في طباعها عن الوجود بعد لازم آخر لها من غيرها لا حق لها ، فنخمّن أنها لو صحّ لها وجود خارج عن اللواحق من الغير لكان يجب لها محال وهو أن توجد غير متحيّزة . ( كمب ، 139 ، 17 ) - في ذكر الهيولى : فيكون من شأنه أن يقبل هذه الصور أو يقترن بها : إما من شأن طبيعته المطلقة الكلّية كأنها جنس لنوعين - يعني به ( أرسطو ) أن الهيولى إذا حملت على هيولى الكواكب والعناصر يكون كأنه جنس لنوعين ، وكل واحد منهما يختصّ بقبول بعض الصور دون بعض بعد الجسمية . وإما من شأن طبيعة هي بعينها مشتركة للجميع فتكون بكلّيتها من شأنها أن تقبل كل هذه الصور : بعضها مجتمعة ومتعاقبة ، وبعضها متعاقبة فقط . ( كمب ، 164 ، 16 ) - قيل إنه محال أن يكون الشيء بالقوة من كل وجه ؛ والهيولى هذه حالها . الهيولى دائما تكون قد خرجت بالقياس إلى صورة بالفعل . ( كمب ، 166 ، 13 ) - قسط الصورة في الوجود أوفر من قسط المادة لأنّها علّتها المعطية لها الوجود ، ويليها الهيولى ووجودها بالصورة . ( كنج ، 101 ، 12 )